الوكالة الحضرية للسكنى بالعرائش وتقريب الادارة من المواطن الى اين ؟

العرائش أنفو
الوكالة الحضرية للسكنى بالعرائش وتقريب الادارة من المواطن الى اين ؟
على اثر انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19منذ شهر مارس الى اليوم والمواطن حائر في الامر فيما يخص الملفات العالقة هنا نستحضر تعليمات الوزارة المعنية بالامر التي دعت الى الاشتغال على طلبات المواطنين والمستثمرين للتعجيل بوثيرة الرفع من مستوى جودة الخدمات المقدمة من طرف هاته المؤسسة ….
نلاحظ بالترخيص لعدة اوراش للبناء في مدينة القصر الكبير والعرائش والجماعات الترابية القروية في اطار التعديلات الاخيرة للتصاميم وهذا يعتبر سبقا لهذا الاقيم لكن نتلقى الكثير من الانتقادات والشكايات بالتاخير الذي يطال ملفات بدون سند من المسؤول عن الوضع القائم ؟نعلم ان هناك ملف وثائق التعمير المصادق عليها والمواطن يسلك المخطط العام الذي رسمته الادارة الاان هناك حالات تنتظر الاجوبة على ملفاتها ومشاريعها ……
كيف للمواطن بسيط بعد طول الانتظار بانه سيحصل على رخصة لبناء سكن بتراب المقاطعة الاولى نظرا للكراء الذي قهره وقطعته في وسط المدينة بالقصر الكبير ترفض طلبه لجنة الوكالة التي تاتي مرة في الاسبوع والعلة اكثر هو انه بقعته تدخل ف grand projet
مامعنى هذا المصطلحين ؟ وهل اصبحت وثائقه التعميرية للسكنى ملغاة ووجب عليه البحث عن مشروع ضخم للحصول على رخصة بناء ؟تساؤلات تدور في فلك هذا الرفض والمواطن ينتظر حل مشكله وتصل رسالته الى المدير الذي يتحمل مسؤوليته ويفعل التواصل وتطبيق المساطير المعمول بها ….مع العلم هناك اوراشا مفتوحة بدون عراقيل رغم انها لم تلتزم بدفتر التحملات وحصلت على ترخيص صنف وتشتغل وتبني اكثر ماهو مسطر
هذا المواطن المتضرر يلتزم بتطبيق ماجاء في تصميمه المصادق عليه مايهمه هو بناء مسكن لاسرته لانه يريد حق من حقوقه الدي يكفلها له الدستور الا وهو العيش الكريم والسكن اللائق .
المهدي السباعي
