ads980-90 after header
الإشهار 1

بيان استنكاري للكتابة المحلية للاتحاد الدستوري حول تردي وضعية البنيات التحتية بالقصر الكبير

الإشهار 2

العرائش أنفو

بيان استنكاري للكتابة المحلية للاتحاد الدستوري حول
تردي وضعية البنيات التحتية بالقصر الكبير

استنكرت الكتابة المحلية للاتحاد الدستوري بالقصر الكبير في بيان توصل الموقع بنسخة منه وضعية الجماعة الترابية للقصر الكبير التي على مدار خمسة سنوات ونيف لم تستطع أن تقدم خدمات القرب لفائدة ساكنة المدينة بشكل يحترم الجودة و التوزيع المجالي العادل طبقا لمقتضيات المادة 83من القانون التنظيمي 113.14 .وتتخبط الجماعة في سوء التدبير المجالي للمدينة رغم وجود صفقات مشاريع منجزة حديثا منذ 2017 في هذه الاحياء مع غياب جودة الاشغال ،بعدم تحسين البنيات التحتية وفق منطق الأولويات ،و يفترض في الرئيس خدمة الساكنة و أحيائها ككل لا يتجزأ دون الولاء الانتخاباوي الذي يضر جليا وواقعيا بالبعد المجالي التأهيلي للمدينة.
وسجل الفرع وبأسف شديد ،أن برنامج عمل الجماعة 2022/2017 لم يعكس بحق التوجهات التنموية الحقيقية المقرر انجازها ،بل ظل مخططا ورقيا كميا غير قابل للتنزيل والانجاز الحقيقي والواقعي بعد أزيد من ثلاثة سنوات من المصادقة عليه ،وبعد مضي خمس سنوات وزيادة وقرب نهاية هذه الولاية الانتدابية للمجلس الحالي . معتبرة أن المناطق الهشة و الناقصة التجهيز و سوء بنيتها التحتية التي فضحتها أمطار الخير ، لم يستطع الرئيس إن يجعل منها من أقطاب مجاليةة للتنمية المنذمجة.

بيان

ونحن نستبشر بأمطار الخير التي غمرت مدينتنا ،إلا أنها فضحت بقدرة ربانية واقع البنيات التحتية لبعض الاحياء بالمدينة (أولاد احميد -حمرية -بلاد صرصري -خندق الشويخ -اعزيب الرفاعي-الزكاكرة…) ،والتي شكلت في خطاب الرئيس مادة انتخابوية فضحه واقعها الهش.
وباعتبار حزب الاتحاد الدستوري بالقصر الكبير هيئة سياسية تراقب الشأن المحلي وتبدي رأيها في انسجام بما يخدم مصلحة الساكنة نسائل الرئيس ومجلسه :
أولا:مآل اتفاقيات الشراكة و التعاون مع الوكالة الحضرية للعرائش- وزان من أجل إعداد تصاميم اعادة هيكلة بعض الاحياء الناقصة التجهيز وتضم 19حيا بمساحة تقدر ب 53.41 هكتار ،وكذلك المتعلقة بهيكلة حي أولاد أحمايد بمساحة تقدر ب 140هكتار ،التي كانت موضوع جدول أعمال الدورة الاستثنائية 27نونبر 2018،والدورة العادية لفبراير 2019.
ثانيا:نسائل الرئيس عن مبلغ 271مليون الدرهم المخصصة لتأهيل أولاد أحمايد بمشروع الطرق و الازقة وتهيئة المدخل الشمالي ،وطريق اولاد وشيح ،بالاضافة الى40مليون الدرهم صفقة تأهيل وتحديث الانارة العمومية بكل انحاء المدينة .
من هنا نستنكر كحزب سياسي بالمدينة أن:
-الجماعة الترابية للقصر الكبير على مدار خمسة سنوات ونيف لم تستطع أن تقدم خدمات القرب لفائدة ساكنة المدينة بشكل يحترم الجودة و التوزيع المجالي العادل طبقا لمقتضيات المادة 83من القانون التنظيمي 113.14 .
-تخبط الجماعة في سوء التدبير المجالي للمدينة رغم وجود صفقات مشاريع منجزة حديثا منذ 2017 في هذه الاحياء مع غياب جودة الاشغال ،بعدم تحسين البنيات التحتية وفق منطق الأولويات ،و يفترض في الرئيس خدمة الساكنة و أحيائها ككل لا يتجزأ دون الولاء الانتخاباوي الذي يضر جليا وواقعيا بالبعد المجالي التأهيلي للمدينة.
-نسجل وبأسف شديد ،أن برنامج عمل الجماعة 2022/2017 لم يعكس بحق التوجهات التنموية الحقيقية المقرر انجازها ،وتلامس انتظارات الساكنة ،بل ظل مخططا ورقيا كميا غير قابل للتنزيل والانجاز الحقيقي والواقعي بعد أزيد من ثلاثة سنوات من المصادقة عليه ،وبعد مضي خمس سنوات وزيادة وقرب نهاية هذه الولاية الانتدابية للمجلس الحالي .
-نعتبر أن المناطق الهشة و الناقصة التجهيز و سوء بنيتها التحتية التي فضحتها أمطار الخير ، لم يستطع الرئيس و مجلسه طيلة مدة ولايته المشرفة على نهايتها أن يجعلها مناطق مجالية كأقطاب مندمجة في وسطها الحضري بالمدينة ببنياتها التحتية المؤهلة.
عن الكتابة المحلية للقصر الكبير

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا