ads980-90 after header
الإشهار 1

المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تخلد الذكرى 66 لعيد الإستقلال

الإشهار 2

العرائش أنفو

المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تخلد الذكرى 66 لعيد الإستقلال

تقرير : العربي العلمي الوهابي

نظمت المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى 66 لعيد الإستقلال ، ندوة فكرية تحت شعار ” الدبلوماسية الموازية رهان الاستقلال والوحدة الوطنية “ أقيمت يوم السبت 20 نونبر بدار الشباب مولاي رشيد

أطر فقرات هذه الندوة الدكتور عبد الجليل جودات مدير الشؤون الاسلامية بالمنظمة بحضور نخبة من خيرة فعاليات المجتمع المدني المحلي إلى جانب بعض الفعاليات الإعلامية أضفت على هذه الندوة طابعا خاصا و متميزا بفعل وزن و قيمة الحضور.

واستحضر السيد المصطفى بلقطيبية الرئيس المؤسس للمنظمة سياق الاحتفال قائلا : نجتمع اليوم وبلادنا تحتفل بالذكرى66 لعيد الاستقلال المجيد وهي تخطو كل يوم خطوات جادة نحو البناء الجديد، وأصبح على الجميع على قدر مهمتة وبمسؤولية كبيرة أن يعي بهذه اللحظة التاريخية،حيث تشكل هذه الذكرى حدثا كبيرا، ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث، لما حملته هذه اللحظة من مبادئ مازالت روحها تغذي عزيمة الشعب المغربي، من أجل إرساء ملكية دستورية وديمقراطية، تضمن الحريات الفردية والجماعية، والمساهمة في الحياة الدولية بشكل يحترم سيادة المغرب” مضيفا أ ن إحياء ذكرى عيد الاستقلال يندرج ضمن مبدأ عام وهو جعل تاريخ الأمة المغربية حيا في نفوس جميع المغاربة وخاصة شباب اليوم وإحياء هذه الذكرى هو تقديم المثال للذين أخلصوا لهذه الأمة، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل عزتها ورفعة شأنها، وهو كذلك اعتناء وحفظ لأصالة أمتنا ووفاء للتاريخ وأداء للأمانة في أعناقنا وأن إحياء ذكرى الاستقلال يروم الى استحضار ما تطفح به من دروس وعبر تدعو إلى التحلي بقيم الوطنية الصادقة والتشبع بفضائل المواطنة الحقة والتي ما أحوج الأجيال الصاعدة والقادمة إلى النهل من ينابيعها لما تذكيه من حماس في نفوس الشباب والناشئة.

وأبرز الرئيس المؤسس أن المنظمة تستهدف بالأساس تذكير الأجيال الصاعدة بمغزى بعض المحطات البارزة في مسيرة كفاح الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي من اجل الحرية والاستقلال والدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية .

وقال الدكتور عبد الجليل الأستاذ سعيد لكراين مدير الشؤون العربية بالمنظمة وباحث في السياسة الشرعية ومتصرف تربوي متدرب في مداخلة تحت عنوان: (معركة الاستقلال تاريخ شعب ومجد أمة) ” لم يستطع الاستعمار الغربي الذي طوَّق المملكة المغربية شمالا وجنوبا شرقا و غربا أن يغزو الكيان والوجود الثقافي و الحضاري للأمة المغربية، هذا الوجود المتمثل في إعلاء شأن القيم والمفاهيم المغربية الأصيلة، ولذلك لم يستطع أن ينال من هوية الأمة المغربية رغم محاولاته الجادة لفعل ذلك فحافظت هذه الأمة على أصالة هويتها الدينية و الفكرية والمعرفية والثقافية، غير متأثرة بعمليات الصراع الفكري والثقافي التي نفذها الاستعمار ضد أبناء هذا الوطن. فلم تجد الأمة المغربية بدا لمحاربة الاستعمار الى من خلال التشبث بخصوصيتها هويتها وحقها في العيش الكريم كحق فطري و إنساني. ولم تتساهل في الدفاع عنه والتمسك به في معركة الاستقلال الشرعية. والتاريخية التي اغنت رصيدها في الشعور بالعزة والمجدد والشهادة. معركة تحولت إلى دلالة رمزية وروحية منفردة فداء للوطن، و الحفاظ على الهوية. لهذا شن الاستعمار حملة مكثفة للنيل من رموز الأمة وتاريخها و هويتها بكل الاشكال حتى يتسنى لها بسط نفوذها وسلطانها على رقاب العباد ومقدرات البلد أطول وقت ممكن.. ومن المؤكد ان الاستعمار الغاشم لم يعد بمقدوره وقف عجلة التاريخ، ويعطل حركة الزمن، أكثر من ذلك، أن هذه الأمة المغربية قد تمرض أو تضعف لكنها لم ولن تموت او تفنى.
أمة تتغذى من دماء الغيرة والشرف التي تجرى في عروق أبنائها، أمة لم تنسى عشرين قرنا من تاريخ هذا الشعب، قضاها في السيادة والاستقلال، ومقاومة المغيرين والطامعين، وفي خضم كل هذا ارتكب المستعمر غلطته الكبرى يوم20 غشت 1953 والذي يعد أخطر حادث قربه من نهايته، وأسرع به إلى الاحتضار. يوم قال الشعب المغربي كلمته “لا”، قالها في إصرار للمستعمر و لابن عرفة يوم جاءت القوة الغاشمة وأجلسته على عرش الشرعية والامارة .كلمة سمعها العالم شرقا وغربا، وبلغ صداها عنان السماء، ليتأكد بالملموس ان الرصاص والسياط والمذابح البشرية لا تنال من عزم الأمة المغربية، ومع توالي الأيام، وتسارع الأحداث انتهى الامر بالسلطان المزعوم من ملك في قصر الى أسير في سجن، لم تغن عنه جيوش الاستعمار وأسلحته شيئا، ولم تستطع أن تحميه من غضب الشعب وسخطه ونقمته.لم تكن مأساة شخص او شردمة، ولكنها كانت مأساة الاستعمار وهو ينهار، أمام إرادة شعب…
وقد شكلت رحلة العودة الشرعية للسلطان محمد الخامس إلى أرض المملكة المغربية، يوم 16 نونبر 1955، فجرا جديدا وفتحا مبينا ونبراسا منيرا للكفاح الوطني الذي تمكن من حسم المواجهة ضد الاستعمار، الذي شكل صورة الوطنية الصادقة، التي بذل من أجلها الملك والشعب الغالي والنفيس في سبيل عزة الامة وكرامة الوطن بالدفاع عن ثوابته ومقدساته….”
وفي مداخلة تحت عنوان : ” رمزية ودلالات الاحتفال بعيد الاستقلال” للدكتور محمد جودات أستاذ بجامعة محمد الخامس قال : لذكرى الاستقلال دلالات رمزية كبيرة ما أحوجنا في الزمن الراهن وحيتياته أن نتذكرها ونستفيد منها تذكيرا وتنظيرا. فالوحدة التنظيرية التي جمعت المغاربة بالعرش ووحدة الدين والمعتقد والسياسة اللغوية كانت كلها عوامل مرتبطة بالهوية الوطنية وبناء تصور توحيدي خدم التأسيس الفعلي لمعنى المواطنة. وكان حليفه النجاح الذي لم تتمكن الآلة الاستعمارية من فك لحمته وارتباطها الرصين بقواعد الوحدة المغربية. وهي دلالات ورمزية ما أحوجنا اليوم للاستفادة منها للاستمرار في بناء دور المغرب افريقيا ومحليا لتجاوز كل العوائق التي تمس وحدة المغرب وقوته في طي ملف وحدته الترابية.

وأكد السيد إدريس العاشري إطار بنكي مدير شؤون الاستثمار بالمنظمة في مداخلته تحت عنوان: دور الدبلوماسية الموازية في العلاقات الاقتصادية.
” بالموازاة مع الدور الرئيسي الذي تلعبه الدبلوماسية الموازية في العلاقات السياسية ودورها الفعال في المنتديات الدولية للدفاع عن الوحدة الترابية للملكة المغربية خصوصا مغربية الصحراء المغربية.أن مكونات الدبلوماسية الموازية لها دور مهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بين المغرب والفاعلين الاقتصاديين الاجانب.وذلك من خلال. تهيىء المناخ الملائم ودراسات عن القطاعات الاقتصادية التي تجلب الاستثمار الأجنبي.دور الوسيط الفعال بخلق شراكات بين الفاعلين الاقتصاديين المغارية والأجانب عن طريق اللقاءات والزيارات الميدانية على سبيل المثال. تشجيع الاستثمار بمنطقة الاقاليم الصحراوية المغربية خصوصا الداخلة .لإنجاح دور الدبلوماسية الموازية في العلاقات الاقتصادية عليها أن تربط العلاقات وشراكة مع القنصليات والسفارات المغربية بالخارج والمغاربة المقيمين بالخارج. العلاقات الاقتصادية لها دور مهم في توطيد العلاقات السياسية بين المغرب ودول العالم.
وتناولت مداخلة الدكتور محمد خليل رئيس جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية : “عيد الاستقلال دلالات و عبر “. فترة الاستعمار و التحرير و مفهوم الاستقلال و مفهوم شعار الله -الوطن -الملك -الذي يجب أن يتمثل حقيقة في حياة كل مغربي سواء كان فردا أو مسؤولا و ذلك بالالتزام بمفهوم أن الإسلام دين الدولة و الدفاع عن الوطن و الدود عن وحدته الترابية و ترسيخ الوطنية في الناشئة و في المقابل الحفاظ على كرامة المواطن المغربي و حقه في العيش الكريم و احترام حريته و الحفاظ على ثروات و خيرات البلد التي يجب أن يستفيد منها كل أبناء الوطن و هذا هو المفهوم الحقيقي للإستقلال .
وقدم المتدخلون عروضا مقتضبة ابرزوا من خلالها أهمية الذكرى باعتبارها محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني يحق لكل المغاربة الاعتزاز بحمولتها الوطنية ورمزيتها التاريخية الخالدة، مبرزين كونها تعتبر من أغلى وأعز الذكريات المجيدة في سجل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، مستحضرين دلالاتها ومعانيها العميقة التي جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية، والمقومات التاريخية والحضارية. مشددين على أنها ذكرى الحدث التاريخي البارز والراسخ في ذاكرة كل الشعب المغربي، وتمجيدا للبطولات العظيمة التي صنعها أبناء هذا الوطن بروح وطنية عالية وإيمان صادق وواثق بعدالة قضيتهم في تحرير الوطن، مضحين بالغالي والنفيس في سبيل الانعتاق من نير الاستعمار وصون العزة والكرامة. وقد أجمعت جميع المداخلات عقب ذلك على أهمية هذا الحدث الفاصل في مسار الكفاح الذي خاضه عامة الشعب والعرش .

ودعا المتدخلون الى مسيرة جديدة أخرى وهي مسيرة التضامن الاجتماعي لتحقيق العيش الكريم والاستجابة لانتظارات المواطنين حتى يحسوا أن هناك مجتمعا يفكر فيهم وفي حقوقهم وان نفكر بطريقة جماعية لا بطريقة فردية ليكون هناك تجاوبا وتفاؤلا..وهذ هو الإستقلال الإقتصادي والإجتماعي والروحي الذي يريده كل مفربي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5