حملة التلقيح بمدشر حمايمون جماعة بوجديان قيادة تطفت

العرائش أنفو
حملة التلقيح بمدشر حمايمون جماعة بوجديان قيادة تطفت
مراسلة

منذ الأيام الأولى لبدء تفشي فيروس كورونا، برز الدور الريادي للعاهل المغربي الملك محمد السادس في التصدي لهذه الجائحة غير المسبوقة. فضل الملك محمد السادس سلامة الشعب على الاقتصاد، مروراً بتبرعه الشخصي لصندوق كورونا، ثُم أوامره بدعم المتضررين من الجائحة، ووصولاً إلى تعليماته الشخصية بتعميم التلقيح مجاناً على المغاربة والمُقيمين بالمملكة.
بالتذكير بالأشواط الكبيرة التي قطعهتا بلادنا في محاربة جائحة كوفيد-19، بفضل التوجيهات الملكية السامية والتتبع الشخصي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للوضعية الصحية بالمملكة، وذلك منذ تسجيل أول حالة إصابة بالوباء، والإشراف الشخصي لجلالته على توفير الكميات الكافية من جرعات اللقاح. الدور الكبير الذي يقوم به المواطنون المغاربة ، وننوه بوعيهم وبالروح الوطنية التي أبانوا عنها، وبانخراطهم القوي في الحملة الوطنية للتلقيح، وأن التلقيح يظل الوسيلة الوحيدة التي أثبتت فاعليتها للتصدي للجائحة.
و لتحقيق المناعة الجماعية ضد كوفيد 19 نظمت حملة للقرب من أجل التلقيح بمدشر حمايمون جماعة بوجديان تحت إشراف السلطة المحلية بقيادة تطفت بمعية السيد القائد محمد بسفو يوم الجمعة 28 يناير 2022 و في إطار الجهود والخدمات الصّحية المقدّمة للمواطنات والمواطنين وضمان استمراريتها.
تأتي هذه الحملة الوطنية من أجل تحقيق المناعة الجماعية والتغلب عن فيروس كورونا ببلادنا و تقديراً للتّواجد المُشرّف والبطولي لهذه الأطر في الصفوف الأمامية لمحاربة الوباء خلال جائحة كورونا، وكذا انخراطها وبنجاح في الحملة الوطنية للتلقيح بحسّ عال من المسؤولية وروح التضحية والالتزام بقيم المواطنة، في ظرفية صعبة واستثنائية، يطبعها الخوف والقلق وخطر العدوى، والتي نالت على إثره شرف الإشادة والرّضى المولوي في خطاب العرش الذي صادف الذكرى 21 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، حينما توجّه جلالته حفظه اللّه، إلى السّلطات العمومية بالعرفان والتقدير لقيامها بواجبها على الوجه المطلوب للحد من تفشي وباء كورونا، وخصّ بالذّكر منها العاملين في القطاع الصحي.
من جهة أخرى فإن هذه المبادرة تأتي كذلك في إطار تثمين كفاءات الرّأسمال البشري العامل بالقطاع الصّحيّ باستحضار أبرز محطّات استنفاره وتعبئته ونجاحاته الكبيرة التي راكمها بكل حنكة ومهنية، والاعتراف بالدور المنوط به في سبيل إنجاح الورش الملكي المرتقب لإصلاح المنظومة الوطنية للصحّة وتأهيلها بغرض التأسيس للنموذج الصّحّي الجديد ببلادنا.
