تجار السوق الصغير يطالبون رئيس جماعة العرائش بالتحرك و التدخل العاجل للعناية والاهتمام بمرافق السوق

العرائش أنفو
تجار السوق الصغير يطالبون رئيس جماعة العرائش بالتحرك و التدخل العاجل للعناية والاهتمام بمرافق السوق
الناشط الجمعوي والحقوقي عبد اللطيف الكرطي
رفع تجار السوق الصغيربمدينة العرائش عريضة أرسلت إلى السيد رئيس جماعة المجلس بالعرائش يطالبونه بالتحرك و التدخل العاجل في هذه الحالة الانسانية والاجتماعية لمريض مسن كما طالوه بالعناية والاهتمام بنظافة السوق الصغير وتأمين الحاويات الضرورية والقيان بالرعاية الكاملة حتى يصبح هذا السوق قبلة للزوارو السياح ، و منارة تجارية لمدينة العرائش قاطبة ننشرها كاملة مع توقيعات المتضررين أسفله.
ويعيش تجار السوق الصغير بالعرائش هذه الايام حالة إنسانية فريدة من نوعها ، مع نوع من الاحتياط و الترقب المتأرجح مابين تضامنهم مع حالة ٱجتماعية لمريض مسن مجهول الهوية ، استقر تحت أقواس السوق الصغير ، و مابين حالة غضبهم و تخوفهم من إنتشار عدوى مرض السل بين تجار و رواد السوق ، خاصة بعد تدهور حالة هذا المريض الصحية مؤخرا ، ولم يعد يقوى على الحركة و التنقل لبيت الخلاء (المرحاض)، حيث أصبح يقضي حاجته في أواني بلاستيكية و يرمي بها مع بزاقه (اللعاب) وسط السوق و أمام المارة ، مما أصبح يشكل خطرا على حياة التجار و زبنائنهم ، ضاربا سمعة السوق ونظافة محيطه عرض الحائط .
و قد سبق لتجار السوق أن طلبوا تدخل القسم الصحي بالبلدية ؛ إلا أن هذا الأخير لم يقم بالدور المنوط به بالشكل المطلوب. مما دفع بالتجار تقديم عريضة مواجهة إلى السيد رئيس المجلس الجماعي بالعرائش بتاريخ 11/02/2023 يطالبون منه اولا : التدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الحالة الإنسانية ، ورفع الضرر عنهم .
ثانيا : النزول الى الميدان، والقيام بزيارة متعددة لمثل هذه المرافق الحيوية بالمدينة من اجل الإهتمام بنظافة و جمالية السوق ،و توفير الدعم و الرعاية والامن ،لجعل هذا السوق قبلة للزوار و السياح ، و منارة تجارية لمدينة العرائش قاطبة.
و حسب أحد تجار السوق : السيد عبد السلام العلامي؛ المتضرر الاول و الذي صرح أن هذا الشخص وصل من مدينة تطوان قبيل اسبوعين مصابا بداء السل ، و إستقر بالقرب من دكانة ينام على الكرطون ، و قد تعاطف معه تجار السوق ،وتسابقوا على تقديم المساعدة الأساسية له من غداء و شراب وغطاء و توفير الادوية الطبية له. و عندما اكتشفوا ان المريض يعاني من داء السل، وزادت حالته تدهورا ؛ تطوع التجار لحمله إلى المستشفى المركزي بالعرائش ، إلا أنه لم يعامل معاملة إنسانية حسب تصريح أحد التجار: السيد ايوب الحربلي الذي احتج على هذه المعاملة ألا إنسانية التي تلقاها المريض من طرف الطاقم الطبي والتمريضي ، الشيء الذي أدى به الى مبيت يومين بمخفر الشرطة هباء منثورا.
أما المريض فقد أخرجته إدارة المستشفى عنوة في يومه الثاني دون ان يحال الى مستشفى الامراض الصدرية ، للعلاج الدقيق و الكامل .
وبعد هذا الابعاد القهري لهذا المواطن المغربي الذي حرم من حقه في التطبيب، رجع إلى مكانه بالسوق الصغير في حالة مرضية أصعب، حيث أصبح يشكل خطرا أكبر على حياة تجار السوق و على الزبائن و المارة ، وذلك نظرا للروائح الكريهة المنتشرة من فضلاته ، والعدوى الخطيرة التي قد تنتج عن طريق اللعاب الذي يخرجه من فمه دون توقف، مع الكحة القوية ، و ضيق وصعوبة في التنفس، مع احتمال إصابته بفيروس كرونا لا محال….؟؟؟ .
كل هذا ومسؤولو المدينة الرسميين و المنتخبين في سبات ونوم عميق.و المجتمع المدني والحقوقي والاعلام الحرمدعو للتحرك الجاد والصادق، في مثل هذه الحالات الانسانية.
و كل الشكر والتقدير للذين زاروا وساعدوا و ساهموا في التعريف بهذه الحالة الاجتماعة، من بينهم : منظمة الهلال الأحمر المغربية المحلية ، وجمعية متطوعين بلا حدود مع الانسان بالعرائش.


