فعاليات اليوم الدراسي الثالث بالعرائش حول “مآل التنمية المستدامة بإقليم العرائش المؤهلات و العراقيل”

العرائش أنفو
فعاليات اليوم الدراسي الثالث بالعرائش حول “مآل التنمية المستدامة بإقليم العرائش المؤهلات و العراقيل”
تواصلت فعاليات اليوم الدراسي في نشاطها الثالث بالعرائش حول موضوع “مآل التنمية المستدامة بإقليم العرائش المؤهلات و العراقيل” من تنظيم جمعية ” منارة القصر الكبير للتنمية” وجمعية “منتدى التنمية للبيئة والسينما والمسرح” يوم السبت 6 ماي 2023 بالمركز الثقافي محمد بنعبود بمدينة العرائش.
الأيام الدراسية التي تدخل في إطار مشروعيهما الثقافي ، و في إطار تقوية قدرات المجتمع المدني و الفعالية السياسية بالمجالات الثلاث في السياسة العمومية الإقليمية والجهوية المرتبطة بتدبير كل من قطاع البيئة و المآثر التاريخية و التراث الثقافي اللامادي،و في إطار الإعداد للمنتدى الجهوي في نونبر المقبل ، وتقدم خلال هذه الفعاليات المشروع الإطار”التنمية المستدامة بإقليم العرائش المؤهلات و العراقيل “شعار الدورة” الفاعل الجمعوي والمجتمع المدني في نقاش الشأن المحلي ” مساهمة في إعداد تصور لبرنامج تنموي مستدام بالإقليم.
شارك فيها من الضيوف الدكتور أحمد الوزاني والأستاذ عبد الحميد البريري و التهامي مشتي الكاتب العام لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري والمسؤول عن المركز الوطني للارشاد البحري بالعرائش ومتخصص في تنمية المجتماعات البحرية ، و ساهم الأستاذ عبد الرزاق الفيلالي في التسيير . الذي أكد في بداية تقديمه لهذا اليوم على أهمية اثارة موضوع التنمية المستدامة بإقليم العرائش وارتباطها بمختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وأهمية اثارة دور الفاعل الجمعوي ودوره المحوي ودور كل الفاعلين في تنزيل التنمية المستدامة .
وأثارت من جانبها ، عضوة مكتب جمعية ” منارة القصر الكبير للتنمية” سعيدة بالفاسي ما أصبح يعانيه العالم من اختلالات ايكولوجية لاسيما في في نهاية القرن العرين ، وذلك نتيجة الاستغلال المفرط للثروات الطبيعبية داعية الى ايجاد حل وسط لاستغلال هذه الموارد ، من أجل الاحتفاظ بحق الاجيال القادمة مؤكدة على دور المجتمع المدني ودوره في التأثير كقوة اقتراحية للترافع في اعداد المخططات سواء المحلية والاقليمية والجهوية . ودعت الى الانخراط في النموذج التنموي من أجل ايجاد حلول في مجال التنمية المستدامة.لتلبية حاجات الافراد بوضع برامج استباقية.
واسنعرض مصطفى الكنوني رئيس جمعية “منتدى التنمية للبيئة والسينما والمسرح” أهداف التنمية المستدامة 17 التي أقرتها الامم المتحدة ورصدت لها الملايير من أجل تحقيق أهدافها، وتوقف عند القانون الاطار12/99 الذي يؤطر مجال التنمية المستدامة وهو بمتابة ميثاق وطني يعرف البيئة المستدامة في المادة 89 يراد بالتنمية المستدامة في هذا القانون الاطار مقاربة للتنمية ترتكز على عدم الفصل بين الأبعاد الاقتصادية الاجتماعية والثقافية والبيئية للانشطة التنموية التي تستجيب لحاجيات الحاضر دون المساس بمقدرات الأجيال القادمة .
ولهذا اقترحنا تناول موضوع البيئة والمآثر والثرات اللامادي. في نقاش مفتوح تحت شعار ” الفاعل الجمعوي والمجتمع المدني في نقاش الشأن المحلي ” ودور الفاعلين السياسيين في صيغة توافقية توفيقية لتمرير شعار الايام الدراسية بعد الوقوف على الابتعاد على هذه الأهداف لكل الفاعلين والمتدخلين وتم التفكير في مساهمة في هذا المجال عبر الشراكة بين منارة القصر الكبير للتنمية وجمعية “منتدى التنمية للبيئة والسينما والمسرح” بالعرائش، وتولدت فكرة منتدى اقليمي للمناخ ، في غياب وجود تمتيلية لاقليم العرائش في كوب 21 بطنجة بمشاركة للقصر الكبير في غياب تمتيلية مدينة العرائش.
وأضاف أن فكرة المنتدى الاقليمي وبرمجته في مدينتي العرائش والقصر الكبير بمشاركة مختصين وفاعلين جمعويين ، ويتم التفكير في منتدى جهوي للاتخراط في هذا المشروع لاخراج ما يوجد في الجماعات الترابية ، فعالياته هي اشراك جميع الفاعلين المحليين والجهويين، حيت تبني الجهة مشاريعها بناء على القوة الترافعية للمجتمع المدني
وتوقف الدكتور أحمد الوزاني على التنوع الذي يتوفر عليه المغرب على مستوى الثرات اللامادي يبرز التكاملية بين الجهات وبين مناطق المملكة من الشمال الى الجنوب على المستوى الثقافي والبيئي وينسجم مع التنوع الثقافي واللغوي والعوامل التي أثرت في تشكيل هذا الثرات عبر عدة قرون وفي جانب الراسمال اللامادي كان مناسبة لخطاب مشهور كانت عدة وعدد كبير من الدراسات تركز على الثرات اللامادي وكل ماله علاقة بالثرات اللامادي ادخل في سيرورة التنمية ، وثار سوء توزيع النتاج الداخلي الخام يركز فقط على ما أنتج في النسيج الاقتصادي الصرف ولاياخد بعين الاعتبار جودة حياة الناس حيت يتم خلق الثلوت بعد العملية الانتاج تحدث تأثيرات سلبية وهذا من المخلفات السلبية على الثرات وعلى المنظومة البيئية يصعب اصلاحها، ويتم اعتماد التنمية الكمية واغفال الجوانب السلبية مما يكون له انعكاس سلبي على سيرورة التنمية ، وتناول تاثيرات الصناعة الثرات وعلى المنظومة البيئية يصعب اصلاحها عندما يتم اعتماد الجانب الصناعي الكمي ضد صالح المنظومة البيئية والثراتية، مؤكدا أثر العولمة على الثرات اللامادي وعلى البيئة حيت تقولب الانتاج وتعمل على القضاء على الثرات سواء في جانبه الغذائي او اللباس كمتال على ذلك ، ينضاف الى ذلك عدم انسجام الاستتمار في بعده المجالي والعدالة المجالية وتوزيع الثروة . وتحدث عن الاليات التي تعتدها الدول في تأثير العولمة من خلال الشركات العابرة للقارات سيطرت منذ الثورة الصناعية من خلال مبدأ السوق ولكن هناك عوامل تؤثر فيه من خلال اقناع الناس في استهلاكهم ويتم توجيههم الى انواع من الاستهلاك في عدم احترام للشفافية ويتم تكريس ماركات مسجلة تعتمد على معايير جودة محددة بانتج قيم مجتمع السوق ويتم تسويق قيم جديدة ويتم القضاء على الثرات الامادي والقيم المحلية .
وأكد الدكتور أحمد الوزاني في مداخلته الحفاظ على الثرات اللامادي والحفاظ على التنوع الثقافي والقيم التي يحملها .
من جانبها تلت الاستاذة إقبال الطود عضوة مكتب جمعية ” منارة القصر الكبير للتنمية” أرضية حول مدينة القصر الكبير ، بعد رصد المؤهلات التي تتوفر عليها وبصفة خاصة سج وداي رالمخازن وماتزخر به من معالم الثرات المادي واللامادي ، دعت السلطات والجتمع المدني الىالحفاظ على الثرات ودعت الى التدبير المستدام والى التوفيق بين تنمية مدينتي العرائش والقصر الكبير والحفاظ على الموارد المائية والاستخدام الرشيد للماء بالسقي بالتنقيط والى الاستثمار الامتل لوادي المخازن سواء في الري أو الصناعة والسياحة وتهيئة وادي اللوكوس وخلق فضاءات على ضفتيه واناء البحيرة الصناعية بعين العبيد والحفاظ على الغطاء النباتي وتجديده والحفاظ على الثروة البحرية واحترام الراحة البيولوجية واعادة توطين سمك الشابل والاكثر من المجالات الخضراء والحفاظ على المجلات الزراعية والحيوانية وصيانة المباني والاسوار التاريخية وانشاء متحف معركة وادي المخازن.
وفي نفس الموضوع دعت على المستوى الاقتصادي الى استعمال الطاقات النظيفة وتقديم القروض لانشاء المقاولاتتخص الحرف التقليدية والحفاظ على الدباغة والصناعة التقليدية وتسويقها الى جانب النسيج وصناعة الفخار وصناعة السلال والقضاء على الهشاشة والبطالة في العالم القروي والاهتمام بالمنتوجات المجالية في العالم القروي واقامة مدارس للتكوين واعطاء فرص للشبب لخلق مناصب الشغل.
التهامي مشتي الكاتب العام لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري والمسؤول عن المركز الوطني للارشاد البحري بالعرائش ومتخصص في تنمية المجتمعات البحرية قدم عرضا حول تلوث البيئة البحرية تهديد وعرقلة للتنمية المستدامة تعريفا لانواع الصيد منها الصيد التقليدي والصيد في اعالي البحار وصيد المزاريب وبالاادارات المشتغلة بقطاعات الصيد البحربي منها المكتب الوطني للصيد البحري الذي يشرف على تحديث وتطوير القطاع تم توقف عند دوران الصيد في الميزان التجاري لتصدير المنتوجات البحرية حيت يساهم ب 13.2% مع وجود 500 نوع من السمك ويسدل 500000 فرصة عمل غير مباشرة و170000 فرصة عمل مباشرة الى جانب 2.5 مليون من السكان تعيش بواسطة قطاع الصيد البحري.
ووجود 22 ميناء بالمغرب منهم 6 موانئ للصيد في البحر الابيض المتوسط بالاضافة الى اكثر من 40 منصة تفريغ مدهزة وقرى الصيادين.
تم توقف عند الاخطار والتهديد الذي تتعرض له البيئة البحرية والثروة السمكية ، داعيا في هذا المجال الى حماية البيئة البحرية والحفاظ على الثروة السمكية المعرضة للزوال في أفق 2050 بحسب دراسة أمريكية.
و دعا الاستاذ عبد الحميد بريري الى الحفاظ على الباساخيرو الحفاظ على المعالم التاريخية والتراث اللامادي في مشاركته في اليوم الدراسي حول التنمية المستدامة بعمالة العرائش المؤهلات والعراقيل ورصد التهميش الذي يتعرض له التراث اللامادي والمعالم التاريخية باقليم العرائش ودعا الى العناية والاهتمام بهذه المعالم التاريخية داعيا الى استتمارها وتثمينها في مجال التنمية المستدامة مونها عنصرا مهما في التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل .وهو ما أوصت به الأمم المتحدة داعية الى الاهتمام بالثرات اللامادي والحفاظ على البيئة والثرات البحري والتراث اللامادي وبصفة خاصة الاهتمام وصيانة المواقع الاثرية داعيا السلطات والمجتمع المدني الى الحفاظ على الثرات والبيئة المستدامة في اعادة تهيئة الشرفة الاطلسية التي جاءت بادخال تحسينات عليها وامتدادها اللاى الكورنيش داعيا الى اشراك المهتمين بالثرات والتنمية المستدامة في هذا المجال معتبرا تقليص المساحات الخضراء بالشرفة الاطلسية هو اضرار بالبيئة وبالثرات البحري والتريخي كما دعا الى اضهار الاضرحة والحفاظ على الباسخير ومراكب نقل المصطافين الى اضفة رأس الرمل كونها موروتل وثرات بحريا ينبغي الحفاظ عليه والحفاظ على الذاكرة وذاكرة الاشخاص الذي كانوا يشتغلون بهذه المرامب الصغيرة.
وفي نفس السياق أكد الفاعل المدني بمشاركة دمعية الايادي الدافئة وجمغية افاسن ايسرحن وجمعية قطار المستقبل مؤكدين على دور المؤسسات التعليمية وتشجيع الجمعيات ودعم الشراكات للحفاظ على البيئة والتنمية المستدامةوالتاكيد على مستوى الاستهلاك والثرات الامادي في الحفلظ على انتاج واستهلاك المنتوجات المجالية والفلاحية المحلية كونها تساهم في التغذية المسؤولة وفي الحفاظ على الصحة العامة.وتحتافظ على الثرات اللامادي المرتبط بها من انتاج سلال ومصنوعات وصناديق لحفظ الاغذية والاطعمة والمواد الغذائية ويحملون المسؤولية للدولة في القضاء على هذه العادات الغذائية التي تؤدي الى ارتفاع تكلفة المعيشة والقضاء على العادات الاستهلاكية وتوجيه العادات الاستهلاكيوة لجديدة والقضاء على انماط الانتاج والاستهلاك المسؤول.
