عامل اسيدي إفني يتفقد أجواء إجراء الامتحان الجهوي الموحد ويشرف على الدورة التكوينية لفائدة أساتذة مؤسسات الريادة

العرائش أنفو
عامل اسيدي إفني يتفقد أجواء إجراء الامتحان الجهوي الموحد ويشرف على الدورة التكوينية لفائدة أساتذة مؤسسات الريادة
في إطار الزيارات الميدانية لمواكبة وتتبع سير إجراء الامتحانات الاشهادية وكذا للوقوف على تطبيق التدابير التنظيمية المتضمنة في دفتر مساطر تنظيم امتحانات هذه السنة تفقد السيد الحسن صدقي عامل سيدي إفني رفقة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الخميس 15 يونيو 2023مركز إجراء الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي -دورة 2023 بثانوية الحسن الأول الإعدادية، الاختبارات التي انطلقت في أجواء عادية وستتواصل إلى يوم غد الجمعة ،
الامتحانات يجتازها ما مجموعه 1974 مترشحة ومترشحا من ضمنهم 68 مترشحة ومترشحا من فئة الأحرار، موزعين على 21مركزا، وتشهد هذه الاختبارات ولأول مرة مشاركة مترشحي التربية غير النظامية: الجيل الجديد كمترشحين رسميين اسوة بزملائهم في التعليم الخصوصي، تنزيلا للمادة 6 الباب الثاني من مقرر تنظيم السنة الدراسية.
وفي إطار تنزيل التزامات وأهداف خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح المنظومة التربوية لاسيما المحور المتعلق بالأستاذ(ة)،قام السيد العامل والوفد المرافق له بزيارة للدورة التكوينية المنظمة لفائدة أستاذات وأساتذة مؤسسات الريادة بالإقليم حول تنزيل مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL)، حيث قدمت للسيد العامل نبذة عن هذه الدورة شملت برنامجها وأهدافها المتمثلة في تعزيز قدرات الأستاذات والأساتذة وتمكينهم من تملك المقاربة الجديدة الرامية الى تحقيق الأثر الإيجابي على التعلمات.
واشاد السيد العامل بالأدوار الهامة لنساء ورجال التربية والتكوين ومساهمتهمفي تطوير وتجويد قطاع التربية والتكوين، مشددا على ضرورة انخراط كافة المتدخلين والشركاء في هاته الإصلاحات وذلك من أجل إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، كما نوه بالمجهودات التي تبذلها جميع الاطر التربوية والادارية والتقنية العاملة بقطاع التربية والتكوين والرياضة في مختلف المحطات التربوية للرفع من المؤشرات التربوية بالإقليم.
ومن جهته ثمن السيد مدير الأكاديمية مبادرة السيد العامل المتمثلة في تشريفه بالزيارة الميدانية لأشغال الدورة ومواكبته المستمرة والدعم والمساندة الذي ما فتئ يقدمه لقطاع التربية والتكوين والرياضة، كما أشاد بانخراط أستاذات وأساتذة مؤسسات الريادة والأطر التربوية والإدارية بهاته المؤسسات في أشغال ورشات الدورة التكوينية الوطنية حول تنزيل مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب(TaRL).
