ads980-90 after header
الإشهار 1

الحكومة أشد خطرا من الزلزال…!

الإشهار 2

العرائش أنفو

الحكومة أشد خطرا من الزلزال…!

الحكومة أشد خطرا من الزلزال…! لماذا؟…لأنها غير مؤهلة،لإنقاذ البلاد،،فعليها أن تسمع لأصوات الناس وأنات وأوجاع المكلومين،ضحايا ما أصاب من الزلزال ونشر الخرابا على قول الشاعر المغربي إدريس الجاي في زلزال أكادير.! نحن بعد الزلزال أمام تغيرات حاسمة في الإقتصاد السياسي،أي في تحديد من سيتحمل،أعباء أي انهيار؟،ومن يجب أن يخسر؟،ومن سيربح الرهان؟،وكم من الوقت تتطلبه هذه الرؤية في الإصلاح؟ .

لا بد من الإقرار،ولو لم نكن من الإختصاصيين العالمين،بثلاث مسلمات:
أولا: نحن بعد الزلزال،في منعطف آخر،وتبعات الزلزال تكون دائما مكلفة في إعادة الإعمار،والدولة في قلب دوامة عاصفة،من الخيارات والتدابير المتخذة للتغلب على الصعوبات المختلفة،

ثانيا: عدم أهلية الحكومة لمواجهة الموقف،لأنها عاجزة عن اتخاذ المبادرات،وتختبئ دائما وراء جلالة الملك،وتعليماته،وانتظار تدخلاته للسير على خطاها،وكأنها حكومة عميان مشلولين،لا تستطيع أن تسير وحدها في الطريق،ما يطرح سؤال الجدوى من وجودها أصلا…!
ثالثا: إن كل ماهو متاح ومطروح في الحلول السهلة والترقيعية،وفق مقررات( صندوق النقد الدولي ) لا يسمن ولا يغني،نعم،إن كل بلدان العالم تستدين،إلا أن قصة الدين العام،في المغرب مختلفة،هناك خلل فظيع في الإستدانة بدأت من فترة الإفلاس في عهد ابنكيران،ثم العثماني،وبعدهما استمرت في الإستفحال على عهد امبراطور النفط ومشتقاته السيد أخنوش.!

إن حل هذه المعضلة،لا يمكن أن يكون إلا بقرارات سياسية ،وبإرادة ملكية،ترسم طريق النجاة من غرق الديون ومهلكة الإفلاس،وتحدد الأولويات ذات صفة الإستعجال ،تسبقها حملة تطهير مؤسسات الدولة والجماعات والبلديات،من المفسدين،واتخاذ ( محاربة الفساد ) شعارا نافذا للمرحلة الجديدة،تنطوي على عدة أمور،…منها، تعيين حكومة إنقاذ مصغرة،فعالة،اجتماعية ومبادرة،ووطنية،بوزراء جديين…ووضع أسس اقتصاد جديد يقطع مع الريع،وتفعيل المشروع الموؤود( من أين لك هذا؟ )الخ.

اخترت هذه المسلمات،كمدخل لمناقشة الحلول وآفاق الإصلاحات للخروج من عنق الزجاجة،أي من عمق الأزمة،.! ماتم عرضه كمقدمة الإقدام على خوض المعركة الحقيقية في ميدانها الإجتماعي والإقصادي والسياسي،هي بمثابة ورقة استعجالية لمعت في ذهني ،وهي لا ترتقي إلى مستوى الخطة أو الرؤية،لأن هذا من اختصاص فريق بكامل عدده ورؤاه،وما أطرحه مجرد تجميع لمخزون من الملفات والإنطباعات والخلاصات ،! وبطريقة مجازية أستطيع عرض صورة الوضع العام للبلاد…كما قرأته في كتاب مهم جدا،في توصيف الأزمات،:( ثمة، سيارة تسير نحو الهاوية،وفيها يسمع الركاب داخلها، وحتى خارج السيارة، أغنية محددة،والناس تناقش جمالية الأغنية)…وتجادل فيمن لحنها وكتب كلماتها،وصوت وأداء من يغنيها!،وعندما ينتهون من هذه المجادلات والمناقشات،ينتقلون إلى حصة ( كرة القدم) مخدرين ،بشخصية ( بطلهم القومي )( ؟! ) السيد ( القجع )،مبدع بطولات كرة القدم المغربية!وكأنه أحد الكفاءات الوطنية الكبرى ،الذي استطاع وضع نموذج تنموي متكامل ونهائي في توصياته الإستراتيجية للنهوض الحضاري،في حين كما يعرف حتى آخر تلميذ كسول في قسمه، أن التعامل مع المعجزات البطولية الحقيقية في هذا المنحى،ومع أزمات الواقع ومشكلاته الكبرى،لا يتم بالأرجل ،ولا بالإستهداف الكروي،وتستطيع آخر دولة في الترتيب الكروي،أن تكون في رأس القائمة في التقدم والإنجاز الحضاري،،ومثال ذلك:…في الولايات المتحدة الأمريكية، والصين،وروسيا،وغيرهم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5