ads980-90 after header
الإشهار 1

الانسانية زلازل الأرض تاريخ طويل من التكيف مداخلة الدكتور توفيق المرابط في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الكوارث الطبيعية بطنجة

الإشهار 2

العرائش أنفو

الانسانية زلازل الأرض تاريخ طويل من التكيف مداخلة الدكتور توفيق المرابط في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الكوارث الطبيعية بطنجة

افتتح الدكتور بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان توفيق المرابط الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الكوارث الطبيعية بفندق موفنبيك بمدينة طنجة يوم الجمعة 10نونبر 2018 ، بعرض في موضوع الانسانية زلازل الأرض تاريخ طويل من التكيف بالتوقف عند تمتلات الميتولوجيات القديمة الصينية اليابانية التي ارجعت حركة الزلازل إلى تحرك حوت بعمق الأرض قبل أن يتم الانتقال إلى التفكير مع ابن خلدون والشيباني القيرواني في الظاهرة تم الانتقال الى الحدديث عن البؤرة الزلزالية ، وتوقف المحاضر عند ثلاث حركات حركة وحركة تمدد القشرة الأرضية والمنعكسة.

واستعرض بعض الزلازل الارضية القاسم المشترك بينها هو أنها لا تتعدى 7درجات تحت سلم ريشتر زلزال الحسيمة 2004 وتم كشف الزلزال مباشرة بعد وقوعه. واخرى تفوق 7 درجات تحت سلم ريشتر كزلزل طوكيو باليابان في 1923ب 7،9درجة وزلزال هايتي في 2010 بدرجة 7 سلم ريشتر .

كماتوقف الدكتور المرابط عن حجم الإضرار التي تعطي نظرة عن معدل الزلزال يحدد حجم الأضرار من سلم 12 الدمار الشامل إلى الدرجة الدنيا ، تنحصر الأضرار الكبرى في بؤرة الزلزال. والباحث ريشتر هو الذي نسب إليه رصد الزلازل بهذا المقياس ، توصل إليه عن طريق معاينة مجموعة من الزلازل.

وكشف الدكتور المرابط طرقا اخرى لتقييم الزلازل عن طريق علم الإشارات الزلزالية عبر مجموعة من الموجات المنضغطة وأخرى مختلطة سطحية على سطح الأرض ، وعن طريق دراسة الإشارة الزلزالية والمسافة الزمنية لوصول الموجات الزلزالية ومن خلال تحديد ثلاث مناطق زلزالية يمكن تحديد البؤرة الزلزالية ويتم تحديد الكل في الخرائط الزلزالية من خلال شبكة رصد الزلازل عبر قارات العالم ونظام التوقع العالمي GPS له دور اساسي في سرعة تتبع حركة الزلازل مع الزمن.

وتوقف الدكتور المرابط عند الجهود التي تقوم بها جامعة عبد المالك السعدي لتتبع سرعة وحركة الزلازل بين أوروبا وأفريقيا ، كما أن التطور التكنولوجي ساعد بشكل أعمق في فهم الظاهرة ورصد الترددات الزلزالية، كما أن المراصد عبر العالم تساعد عبر شبكات دولية منتشرة عبر العالم إلى جانب مؤسسات دولية وطنية ومحلية تابعة للوكالة للطاقة الذرية لها شبكة خاصة بها تشكل قاعدة بيانات مكنت بمعرفة الزلازل.

وبخصوص زلزال الحوز تم حساب الحركة الزلزلية عبر العزل وتم تحديد شكل الحركة ، والفوارق التي يمكن أن تعطي الإشارات الزلزالية الرقمية وتحديد المساحة التي تمت منها حركة الزلزال في مئة كلم 30/30 وتزحزح من 1الى 1.5متر وعن طريق دراسة الإشارات الزلزالية يمكن عزل الزلزال ، وعن طريق حساب قوة زلزال الحوز 6،8درجة تحت سلم ريشتر .

ولفهم ظاهرة زلزال الحوز لتدبير أفضل للمجهودات لابدمن فهم عاملين اولا التضخيم المحلي يقصد به الصخور الموجودة في الأرض التي تتضخم تلقائيا عندما تكون الصخور رخوة،

ويتميز التضخيم المحلي في طنجة بوجود تضخم عالي واتربة صلبة في البوغاز.

وتوقف الذكتور المرابط عند العامل الثاني وهو تسارع سطح الارض حساب جاذبية الأرض مابين 0،8للى 0،13 و في دراسة أخرى 0،04 .وخلص إلى أن زلزال الحوز جاء مفاجئا لكل التوقعات.

لمواجهة اخطار الزلازل قام الإنسان بعدة مجهودات باللجوء الى بناء مقاوم للزلازل واستعمال الخرسانة المسلحة لمقاومة الزلازل في الخمسينات و استعمال الحواسيب لتتبع الحسابات لدقة البنايات واستعمال الاسمنت المسلح في الثمانينات وتضعيف الطاقة في البناء ات من خلال دعامات و نوابض تساعد في تضعيف القوة الزلزالية إلى جانب طرق فعالة تعتمد على مراصد سريعة ترصد الزلازل في البناءات الذكية والنماذج الرقمية للبنايات معطيات دقيقة يتم تتبعها بالحاسوب ودلائل وتصاميم يمكن اتباعها في البنايات حسب المعطيات والاشارات الزلزالية إلى جانب اعتماد نظم الزلزال المبكرة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا