ads980-90 after header
الإشهار 1

بين صيام “الملاحة” وسباحة “الاستغلال”: حقيقة ما بعد الروحانيات

الإشهار 2

بين صيام “الملاحة” وسباحة “الاستغلال”: حقيقة ما بعد الروحانيات
العرائش أنفو
أمين أحرشيون

​انتهى شهر الصيام وانطوت معه صفحات الاستهلاك الروحاني، لنجد أنفسنا أمام واقع “عطيني نعطيك” الذي يسيطر على القنوات والميديا بأسلوب “الفورماج والفراولة”؛ منظر جميل من الخارج ومذاق باسل خالي من المنفعة في الجوهر. لقد تحولت “شباكية” السياسة المعقدة وتساؤلات الصور الدينية في كتالونيا إلى مجرد خلفية لمشهد أكبر، حيث فرغت طاولات “اللحوم البشرية” لتعوضها مؤكلات تجارية صناعية لا روح فيها. الرابح الأكبر في هذا السباق هم أصحاب “الحقول الجمعوية” الذين برمجوا عامهم على سياسة “التسبيح” في المواسم، ليحصدوا في النهاية أرباحا جعلت من “السباحة” والاستجمام خير علاج لجهدهم المزعوم. هؤلاء الذين يحركون الخيوط من “القاع بقاعه” استغلوا نيات الناس وتبرعاتهم لبناء جزر من الراحة، بينما بقيت مجموعة “زيد دقيق د ملاح” هي الحقيقة الوحيدة الصامدة في شوارع كتالونيا بعيدا عن بريق المشاريع الوهمية. لكن اللحظة الحاسمة تقترب، وحين تكشف السلطات الإسبانية المستور وتضع يدها على الأرقام الحقيقية، سيصدم الكثيرون ممن وضعوا ثقتهم في هذا الاستغلال التجاري للدين، ليتضح أن الصيام الذي تشاركوه مع أصحاب المصالح كان مجرد وقود لرحلات استجمام سرية. وهنا تكمن النصيحة لشباب الجالية: تعلموا البحث عن الحقائق والمعلومات، فلكم الأجر في حماية أنفسكم من الذين يشيطنون مستقبلكم لأهداف شخصية وقبلية ضيقة. الخطورة تكتمل في الفكر الأيديولوجي الذي يسجن الطموح، والبحث عن الحقيقة هو السلاح الوحيد لرفض “الماكلة المعلبة” والأفكار المستوردة التي تحاول التحكم في مصيركم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا