ads980-90 after header
الإشهار 1

رحيل الإذاعي سامي الجاي.. إسدال الستار على رحلة طويلة مع الميكروفون

الإشهار 2

العرائش أنفو

رحيل الإذاعي سامي الجاي.. إسدال الستار على رحلة طويلة مع الميكروفون

أسدل الموت الستار على حياة الإذاعي المغربي سامي الجاي، أحد أبرز الأصوات التي طبعت تاريخ الإذاعة المغربية، بعد مسيرة امتدت لعقود خلف الميكروفون، ترك خلالها المرحوم بصمة خاصة في عالم الإعلام والإذاعة، وظل اسمه حاضراً في ذاكرة أجيال من المستمعين، سواء من خلال عمله في الصحافة المكتوبة أو عبر أثير إذاعة ميدي 1، التي كان من أبرز أصواتها في سنوات انطلاقتها.

ويُعد سامي الجاي من أبرز الوجوه الإعلامية التي ارتبط اسمها بمدينة طنجة، حيث استطاع بفضل صوته المميز وأسلوبه الإذاعي الهادئ أن يحجز مكانة مرموقة بين رواد الإعلام المغربي. كما اشتغل قبل ذلك في الصحافة المكتوبة، قبل أن ينتقل إلى العمل الإذاعي، ليصبح أحد أشهر مقدمي البرامج والأخبار في فترة الثمانينيات.

ورغم أن مسيرته المهنية عرفت نجاحاً لافتاً، فإن حياته الشخصية شهدت منعطفاً مأساوياً بعد تورطه في القضية الجنائية الشهيرة المتعلقة بمقتل زوجته ودفنها في ركن من المنزل ، وهي القضية التي هزت الرأي العام المغربي في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن قضى سنوات بالسجن وحصل لاحقاً على عفو ملكي، ليعود بعدها إلى الساحة الإعلامية ويواصل عمله في مؤسسات إعلامية مختلفة.

وبرحيل سامي الجاي، يطوى فصل من تاريخ الإعلام المغربي، بما يحمله من نجاحات مهنية ومحطات مثيرة للجدل، ليبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مهمة من تطور العمل الإذاعي بالمملكة، وبقصة إنسانية معقدة ستظل حاضرة في ذاكرة المهتمين بتاريخ الإعلام المغربي.

وقد خلف خبر وفاته حالة من التأثر بين عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الإعلامي، الذين استحضروا مساره الطويل، مستذكرين حضوره القوي خلف الميكروفون، وإسهاماته في إثراء المشهد الإذاعي المغربي، رغم ما رافق حياته من أحداث استثنائية جعلت سيرته من أكثر السير إثارة للنقاش في تاريخ الإعلام الوطني.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5