حكومة صاحب الجلالة نصره الله وأيده والحكومة المغربية التي نريد

العرائش أنفو
حكومة صاحب الجلالة نصره الله وأيده والحكومة المغربية التي نريد
نحتاج حكومة قوية ومعارضة أقوى هادفة ومسؤولة ومتزنة
ونحتاج فصلا حقيقيا للسلط بحكومة وطنية تنفيذية جيدة واستقلالا للقضاء ونحتاج تشريعا وسنا للقوانين يراعي جميع
الحاجيات ويخدم الدولة والشعب المغربي والمجتمع كافة
لندخل للدولة الاجتماعية لنعمل جميعا لأجل البناء والتشييد
ونحتاج برنامجا حكوميا بسياسات عمومية تخدم كل الفئات العمرية الشابة وكل المتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة(المعاقين والمرضى النفسيين والمتسولين والمتشردين)ونحتاج خلقا للطبقة الوسطى من جديد ونحتاج دعما للشعب، بتقليص الضرائب وإلغاء الفوارق الاجتماعية وغلاء الأسعار
ونحتاج للصحة العامة وللتعليم العمومي المجاني الجيد ولفرص الشغل وتشغيل حاملي الشهادات العليا ولإقامة العدل في كل خطوة تخطوها الحكومة حتى نصل الى الديمقراطية كما هو جار بها العمل ولدولة عظمى دولة الحق والقانون تراعي بكل اقتدار حقوق الإنسان وتحمي كل الحقوق والحريات ونحتاج حكومة حكيمة تعمل في صمت دون ضجيج ودون إثارة للقلاقل والفتن ودون ضرب للقدرة الشرائية للأمة المغربية ونحتاج حكومة لا تخضع للإملاءات
ونحتاج للسكنى وللسكن و تسهيل كل مساطر البناء والرخص، ونحتاج حكومة للعمل وتزرع فينا الأمل وتكون كالحمل الوديع معنا وتلقي التصريح الحكومي تعبيرا وتفسيرا بأرقى الجمل وترقى بالمعلم والعامل والصانع والفلاح وتخوض حربا ، لأجلنا ولا تقول لا ناقة لي في هذه الحرب الضروس ولا جمل ،نحتاج حكومة الشعب تخدمه بإخلاص وحكومة تلبي بالعمل والتفاني في العطاء وتكون في مستوى ثقة الملك وتصوره
للأمور ونحتاج حكومة تنصت جيدا وتستمع لمطالب الشعب
ولا تقمعه ولا تقمع المظاهرات ولا الاحتجاجات التي ضدها ،ونحتاج حكومة تلتزم بما تنشره السلطة الرابعة الصحافة ،ونحتاج حكومة لكل المغاربة تؤمن بتمغربيت شعارها الأول المغرب أولا متعاونة جدا مع كل الحكومات من أجل السلام العالمي ومن أجل رخاء الأمة المغربية ورخاء العالم ونحتاج أيضا حكومة تمد يدها للجميع دون إقصاء وحرمان وتهميش، تتصالح مع كل المغاربة تدافع عن صحرائنا المغربية والريف ،ونحتاج حكومة تصدر العفو العام عن كل المعتقلين وتلتمس العفو الملكي وتنصف أهلنا في الأطلس والحوز وجرادة ومناطق المغرب الغير النافع ونحتاج حكومة بصدر حنون رومانسي حالم بصيغة الأنثى بترأس المرأة لها يحتضن بعفوية وعرفان وعنفوان ويرعى ويحتوي كل ملهوف ومشغوف ومظلوم وحكومة حنانة ومنانة لا تقسو علينا كثيرا ،حكومة الإنصاف الوطني والمصالحة وحكومة الإنقاذ الوطني ،وحكومة المونديال وحكومة المغرب الصاعد والرائد في كل المجالات ونحتاج حكومة تدعمنا بكل أشكال الدعم والمؤازرة،ونحتاج حكومة تعمل طبق الدستور واالقانون لا تحيد أبدا عن ثوابت المغرب الشامخ (الدين الإسلامي الحنيف بمذهبه المالكي وعقيدته الأشعرية وطريقته الجنيدية في التصوف)ومقدساته (الصحراء المغربية وقضية سبتة المحتلة ومليلة)ومؤسساته (النظام الملكي الدستوري)تضمن كما يرى حامي الحمى وحامي الملة والدين للجميع الأمن والاستقرار والوحدة ومن طنجة إلى الكويرة ونحتاج حكومة تخدم كل مكونات الأمة المغربية السداسية المكون العربي والمكون الأمازيغي والمكون الحساني الصحراوي والمكون الموريسكي الأندلسي والمكون الإفريقي والمكون العبري (اليهود المغاربة)وتصون العربية لغة القرآن وترعى الشعر والفنون والآداب الجميلة والموسيقى والسينما والفن والفكر والإبداع وتصون الأمازيغية بكل لهجاتها لغة الأجداد الأصلية وتنفتح على كل الثقافات والشعوب والأمم تشجع الأجانب على الاستقرار في الوطن والاستثمار فيه والسياحة وتشجع المنافسة والصناعات الثقيلة والبحث العلمي وترعى جميع المواهب والطاقات والأطر والكفاءات والعقول الكبيرة والنوابغ والعباقرة والأفذاذ مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس لنعمل على مستقبل جميل جدا للأجيال القادمة وطن ليست فيه الحكرة وطن ليس منفى وطن لا نهاجر منه أو نقيم فيه كالاجئين وطن متسامح جدا مع أبنائه،ونحتاج حكومة متميزة جدا وتولي العناية القصوى لكل القطاعات وتهتم بما هو تعليمي وصحي ومالي وديني وثقافي وإعلامي….. إلخ غير مقصرة في مهامها وتلبي كل الحاجيات.
نحتاج حكومة بحكامة جيدة تنفذ ما جاء في الخطاب الملكي السامي أثناء افتتاح البرلمان وهو هذا الخطاب بمثابة خريطة الطريق ولن تحيد عن نهجه لو تم ربط المسؤولية بالمحاسبة من طرفها وعلى الحكومة ألا تفقد البوصلة أثناء مزاولة مهامها وما نلاحظه تلك الخلطة العجيبة في مكوناتها بأسماء قديمة وأخرى جديدة والتي تطرح علامات الاستفهام حول النزاهة والمصداقية والشفافية.
نرجو لحكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس السداد والنجاح في جميع المساعي الحميدة .
وتعقيب أخير على الصورة وهذا مهم جدا الصورة بألوان جد زاهية تجمع بين الأصالة والمعاصرة فعلا أصالة القصر الملكي، في بنائه ورفعته وشموخه وعراقة قاعة العرش والسواري ،بوجوه جديدة وأخرى متمرسة جدا على الحكم والسياسة، برجال المغرب ونسائه وسط عاهل البلاد المفدى شفاه الله،وبالإضافة إلى الأصالة هناك المعاصرة في الفكر السياسي واللباس والتوجه والحداثة والعصرنة في الرؤية والتطلع
لنا حقوق عليها هذه الحكومة ومن واجبنا الأخلاقي الدعاء لها وتوجيهها إلى الطريق الصحيح بالنصح والإرشاد والتبليغ .
بقلم المغربي الذي لم يصوت نهائيا على الحكومة ولا ينتمي للمعارضة وانتماؤه الوجداني الوحيد للوطن الغالي والعزيز لا يؤمن إلا بالشعار الوطني الخالد الله -الوطن- الملك وإلى كل المغاربة صاغ هذا الخطاب وهذا المقال الهادف المنضبط جدا بكل وطنية وتجرد تام واقتدار ومحبة.
الشاعر حامد الشاعر
