حين اقتحم تُجّار وسماسرة الانتخابات
من "أعيان" و بارونات و باطرونات و "أصحاب الشكّارة " عالم السياسة، أصبح واقع تدبير الشأن العام ، سوق تتحكّم فيه سلطة المال و الجاه فتحوّل بعض الممثلين - بحكم الدستور و القانون - لمصلحة ذات النفع العام إلى ممثلين لمصلحة ذات نفع خاص لحفنة من لوبي الفساد بمختلف أشكالها بمنطق النفعية و المصلحة .
اقرأ أكثر...