مركز ابن القطان ينظم يوما دراسيا هاما في موضوع ” الإمام البخاري و جامعه الصحيح ”بمدينة العرائش

مركز ابن القطان ينظم يوما دراسيا هاما في موضوع ” الإمام البخاري و جامعه الصحيح ” بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش

نظم مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش يوم السبت 9 ماي 2015 يوما دراسيا في موضوع ” الإمام البخاري و جامعه الصحيح ” و بموازاة ذلك نظم معرض للمنشورات وكتب الرابطة المحمدية للعلماء وتضمنت الجلسة الافتتاحية الافتتاح بالذكر الحكيم وكلمة الامين العام للرابطة المحمدية للعلماء وكلمة عميد الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش وكلمة رئيس مركز ابن القطان للدراسات والابحاث في السيرة النبوية العطرة .
الجلسة الاولى الصباحية تراس جلستها الدكتور محمد العلمي استاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بسلا ورئيس مركزالبحوث الدراسات في الفقه المالكي بالقنيطرة ومقررة سميرة الرامي دكتورة في علوم الحذيث وتعمل بوزارة العدل والحريات .


المحاضرة الاولى كانت ل د/ محمد بن كيران: أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل، القنيطرة بعنوان معايير القبول عند الامام البخاري في جامعه الصحيح قدم فيها رؤية لفهم علم الحديت ودوافع التاليف والسياق العام للتاليف والرؤية العامة وجوانب الصنعة في تاليف الكتاب وذكرالى انه لابد من استحضار عدد من المعطيات اولها انه سبقه عدد من الائمة في كتابة الاحاديث واستفاد من هذه التراكمات فجمع 600000 حديت والمعطى والمقياس الثاني في هذا الانتخاب هو الانتشار الكبير للحذيت ومستوى التصنيف والتداول على مستوى الامة ويكون الانتخاب مبنيا على شهرة الحديت والتداول.وبعض الجوانب التي ساعدته في ذلك معرفته الدقيقة ومتمكن من تحديد انساق الرواية في عصره ومعرفة مراتب الرواة من حيت العدالة والضبط والاتقان في شيخ بعينه وعن المقاييس الدقيقة التي اعتمدها لم يعتمد المنهج التمتيلي باخد قاعدة معينة تم نطردها على الكتاب كله واعتمد المنهج الاستقرائي كل حديت على حدة وشروط الامام البخاري ومقاييسه في الكتاب الاعتماد على شهرة المتون المتداولة عند علماء الحديت.وتعدد الطرق والروايات والاساليب والشواهد والمخارج وعدم الاختلاف تم تبوت السماع والاتصال بالاسناد .


المحاضرة الثانية ل د/ بدر العمراني: أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين، تطوان، ورئيس مركز عقبة ابن نافع بطنجة له مشاركات كثيرة وعدة مؤلفات حاضر في موضوع الجامع الصحيح للامام البخاري معالم وخصائص تحذث فيه عن سيرة الامام البخاري وقسم عرضه الى مبحث المعالم التعريفية للكتاب ابوابه وكتبه وتحدث عن اسم الكتاب وتسمية الكتب عند اصحاب التراجم لها ثلاثة اضرب ان يسمى باسمه الكامل ا وان يذكر بموضوعه او مختصرا فهو اما يذكر كاملا الجامع الصحيح والمسند المختصر او بموضوعه صحيح البخاري او مختصرا باسم اجامع الصحيح واشتهر في الغالب بموضوعه او مختصرا ووقع اضطراب في تحديد اسمه وبلغ عدد كتبه الى 97 كتابا كما عرف بالكتاب وعدد احاديته والمبحث الثاني الى الخصائص المميزة للكتاب في التاليف والتصنيف تجمل في ثلاث التجرد والتتبت والتبصر ويقصد بالتجرد التعري والتجرد عند علماء اللغة هو مادي يتعلق بالتعري والتشويق والسير وما له صلة من اقبال على العبادة والتقرب الى الله ومن حيت الجانب الروحي باخلاص النية الى الله تعالى ويتجلى هذا في ان الامام البخاري افتتحه بالبينة طلبا للتوفيق فيما قصده في جمع الكتاب وكذلك حجة وجعلته حجة بيني وبين الله وما يؤكد هذه الخصيصة الاستلهام من الروح الخالصة وكذلك الاستخارة في رواية الحديت
الانصراف الى جمع الصحيح حيت انقطع لهذا العمل 16 سنة يتميز بالاتقان والاختصارخشية الاطالة والتاني والتروي في التصنيف وضبط شروط الصحة وعرض الكتاب على مشايخه في جمع فيه600000 حديت اما الخصيصة التالتة التبصر والتامل والتحسيس باحكام تراجم الابواب مختصرة تجنب تكرار لاحاديت وتقطيع الاحاديت وتفننه في تعليق بعض الاحاديت .
وخلص الى انه يتبين ان هذا الكتاب له مكانة ضمن مجموع من العلوم الفقه ومناهج البحت في التقسيم والفهم وضرورة الاهتمام بالصحيح من الحديت والاستفادة من طريقته في التصنيف والفهم والاستنباط.


المحاضرة الثالثة د/ محمد السرار: أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين ، فاس، ورئيس مركز ابن القطان حاضر في موضوع وجوه النظرفي احاديت صحيح البخاري واشار في معرض تدخله الى انه كتاب في الحديت
وضع بناء على قواعد رواية الحديت وعدد من العلماء حاكموا هذا الكتاب من الزاوية الحديتية . وتحدت عن المقدمة في علم الحديت تعلق نقد السند اولا والمتون وتتبع لاسانيدها ونقد المتن ثانيا والمعايير الكبرى لنقد السند اجمالا والمعايير الكبرى للنظر في السند وقسم الخبر الى متواتر والعلم اليقين واحاد مالم يجمع بشر وقسم الخبر الى المتواتر والمشهور والمقبول والمردود و وهذه التقسيمات فيها منطق داخلي وزاد هذا التقسيم الى تقسيم الخبر الى المقبول الصحيح والحسن وتقسيم الصحيح الى الصحيح لذاته ونظروا الى الحديث المردود واسباب الرد اما للسقط او بسبب الطعن في الحديت . وانتقلوا الى حصر مواضيع السقط تتعلق من المبدا (المعلق) وفي المنتهى المرسل. وحصر اسباب الطعن في الكذب والتهمة بالكذب والمنكر(الغلط والغفلة والفسق) بل هناك كترة التفريعات حول الطعن.
واشار الى ان النسق المعرفي الذي اعتمده البخاري يتضمن الاحاديت المتعلقة بالفتن لهذا استهدف كما اشار الى ان البخاري اظهر لمن انتقده عيوبه وتحدث عن احاديت الجامع الصحيح وقسمها الى المعلق والمسند والمعلق ليس على شرط البخاري واعطى امتلة من الحديت للمعلق والمسند التزام الصحة عنوان الجامع والتزام الصحة بشرط خاص وتحدت عن شروط البحاري حيت له شروط خاصة كما تحدث عن شرط البخاري في الرجال من حيت انتقاء الحفاظ .
وتواصلت الجلسة المسائية باقامة ثلاث محاضرات أخرى ألقاها الدكتور زين العابدين رستم والدكتور محمد ناصيري والدكتور عبد المجيد بوركاوي واختتمت بتوزيع الشواهد على المشاركين وقراءة البيان الختامي.
ترقبوا التفاصيل وحوارات مع المشاركين
