مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد الصخيرات تمارة تعبر عن استغرابها الشديد لإسناد الدائرة التشريعية إلى فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي

العرائش أنفو
مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد الصخيرات تمارة تعبر عن استغرابها الشديد لإسناد الدائرة التشريعية إلى فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي
أكدت فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات -تمارة أنها تتوصل بأي إخبار رسمي أو توضيح سياسي أو تنظيمي بخصوص قرار إسناد الدائرة التشريعيه الى فيدرالية اليسار ، في استمرار لنهج الإقصاء والتهميش الذي طال هذه الفروع لعدة سنوات.
في هذا السياق ، سجلت الفروع غياب أية استشارة أو حتى تواصل مع فروع الاقليم بشأن مستقبل الدائرة التشريعية المحلية، واتهمت بتورط المكتب السياسي في حملة تضييق استهدفت فرع تمارة بتنسيق مع جهات خارجية، عبر اتصالات هاتفية موثقة،اعتبار المكتب السياسي النضالات المساندة للكيشيين والكيشيات التي خاضتها فروع الحزب بالاقليم ” إحراجا ” أو “توريطا” للحزب في هذا الملف، بدل اعتبارها جزءا من واجبه النضالي والاجتماعي، وتعمد المكتب السياسي، في تقاريره السياسية المقدمة خلال دورات المجلس الوطني، تجاهل الأنشطة الفكرية والسياسية والميدانية المتميزة التي راكمها الفرع، وحرمان الفروع الثلاثة على مستوى الإقليم من أي دعم مالي على غرار بعض الفروع “ذات القيمة” كما وصفها أحد عناصر التحكم، رغم مساهمتها المستمرة في تأطير النضالات المحلية والدفاع عن الخط السياسي للحزب وأهدافه، وعدم اكتراث المكتب السياسي لمساندة فرع تم إبان تعرضه للمنع التعسفي من استعمال قاعة عمومية لأنشطة تهم قضايا إقليمية ووطنية رغم استيفائه لجميع الإجراءات القانونية والإدارية وأدائه لواجبات الاستغلال.
مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بالإقليم أعلنت تضامنها المبدئي والمطلق مع الرفيق العلمي الحروني ضد القرار المجحف الصادر عن المكتب السياسي، وتشبتها بعضويته الحزبية الكاملة وطنيا ومحليا، باعتباره عضوا بالمكتب السياسي السابق وعضوا بالمجلس الوطني الحالي ومؤسسا فعليا لفروع تمارة والصخيرات وتامسنا سيدي يحيى زعير، وعبرت عن رفضها اعتماد المكتب السياسي التزكية للترش للانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية “الصخيرات ـ تمارة” خارج أية معايير نضالية وسياسية وتنظيمية معلنة تتماشى مع مبادئ وخط الحزب وفي تجاوز للأعراف والعلاقات الرفاقية، وعن ستنكارها خروج القيادة السياسية عن المنهجية الديمقراطية، عبر إهمالها لقرارات الجمع العام للفروع الثلاثة بالاقليم المنعقدة بتاريخ 17 أبريل 2026 تنفيذا لتعميم الحزب للفروع بتاريخ 18 فبراير 2026، والتي تم موافاة خلاصاتها رسميا للمكتب السياسي في احترام للقنوات التنظيمية،
كما أعلنت تشبتها بانتداب العلمي الحروني مترشحا باسم الحزب الاشتراكي الموحد لخوض الانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية، ومطالبة المكتب السياسي إلى التراجع عن غيه وغطرسته، وإعلانها عدم المشاركة في الانتخابات التشريعية لشتنبر 2026 باسم أي تحالف انتخابي فُرض بشكل فوقي، دون احترام إرادة المناضلات والمناضلين وتضحياتهم وكرامتهم النضالية، وأن فروع الصخيرات تمارة وعموم المناضلي بالاقليم غير معنيين بهذا القرار، ودعت الى فتح نقاش مسؤول حول إمكانية خوض الاستحقاقات المقبلة بشكل نضالي مستقل وبما يسمح به القانون، بما يصون الإرادة الديمقراطية للمناضلين ويحفظ استقلالية القرار المحلي.
وفي نفس الموقف،تؤكد الفروع تشبثها بالنضال الديمقراطي الوحدوي، وبحق المناضلات والمناضلين في العدالة التنظيمية والاهتمام بكرامتهم احتراما للمنهجية الديموقراطية، في المشاركة الحرة والمسؤولة في صياغة القرار السياسي والتنظيمي.
