ads980-90 after header
الإشهار 1

تفاصيل وفاة المرحوم محمد الرفاعي بمستشفى للامريم بالعرائش

الإشهار 2

 

العرائش أنفو

تفاصيل وفاة المرحوم محمد الرفاعي بمستشفى للامريم بالعرائش

وداعا محمد الرفاعي

عبدالإله العمراني

  لست أدري لماذا سأكتب تفاصيل آخر لحظات وفاة محمد الرفاعي ، ربما لأني في هذه اللحظات فقط استوعبت وفاته، بعدما كنت آخر من تحدث إليه . كان هو أول من صافحت عند دخولي لقاعة ابينيدا ، حيث سألني مداعبا “فاين غيبتي ” . وكان مبتسما وعينه على من يدخل من باب القاعة في انتظار ضيوف حفل تأبين أبوه الروحي المرحوم مصطفى القرقري . وبعد ذلك بقليل رأيته جالسا بكرسي يتألم فسألته مابك يا أستاذ أجابني إنه مغص بمعدتي. تناول قرص دواء من أجل المغص . ووقف ليكمل مهمته في اللجنة التنظيمية . عند افتتاح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، رجع لنفس الكرسي بنفس الألم. أنذاك عرضت عليه أن نذهب إلى المستشفى ، فوافق وخرجنا دون أن يرانا أحد على أمل الرجوع بسرعة. امتطينا طاكسيا إلى المستشفى . دخل مسرعا للإسعاف على قدميه . لحقت به عند الطبيبة . إشتكى إليها بالمغص في المعدة وإحساسه باختناق في الصدر وهي تسمع دقات قلبه بالسماعة. اصطحبتنا الطبيبة إلى الإنعاش من أجل التنفس بالأكسجين . والتحق بنا محمد الهموري حارس العام المستشفى . ونحن في الممر الإنعاش ناولني المرحوم هواتفه ومعطفه. انتظرت خارج الإنعاش ساعة من الزمن . بعدها خرج الهموري وطلب مني تحضير سيارة الإسعاف لنقله على وجه السرعة إلى الرباط . اتصلت بالأستاذ الصمدي والسبتي فأحضرنا سيارة الأسعاف . وانا بباب الإنعاش قالت لي الطبيبة إن المرحوم يريد التحدث إليك . دخلت إليه طلب مني هاتفه ليتحدث مع زوجته . وهو يركب رقم زوجته قال لي ” صافي دوخت ” فرأيت الطاقم الطبي يحاولون إنعاش قلبه لم أستطع مشاهدة المنظر. خرجت خارج الإنعاش . ألتحق بالمستشفى بعض الرفاق . وماهي إلا نصف ساعة جاءنا طبيب الإنعاش ليخبرنا أن المسألة مسألة دقائق الإحتضار . وماهي إلا تلك الدقائق ليخبرنا نفس الطبيب عن خروج الروح .

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5