مبروك ولاية ثالثة سعادة رئيس الجمعية الاسلامية بدر بطراسة

العرائش أنفو
مبروك ولاية ثالثة سعادة رئيس الجمعية الاسلامية بدر بطراسة
أحمد العمري- برشلونة
خطورة مسيري الشأن الديني أنهم بارعون في التدليس والتضليل، ونتمنى أن يكون هناك استثناء في جهة ما او مدينة ما حيث تقيم الجالية المسلمة حتى لا نسقط في التعميم. وهذا حال مسيري الجمعية الاسلامية بطراسة. الصراع في أصله بدأ حول الطريقة التي تدار بها أمور الجمعية الاسلامية ومدى أهلية وكفاءة الرئيس ومن معه، ليبدأ سعادة الرئيس ومن يدور في فلكه بتضليل الناس ونشر بين الناس أن من يرفعون شعار ارحل في وجهنا ويشككون في ذمتنا هدفهم إغلاق المسجد، فيتم تحويل النقاش من الجمعية إلى بيت الله”المسجد” والفرق شتان بينهما، فالأولى ” الجمعية ” يشرف عليها رئيس يرغب في ولاية ثالثة بحثت له على إنجاز واحد يحسب له طيلة الولايتين السابقتين فلم أجد سوى زرع الفرقة والخصومة بين مسلمي طراسة، أما الثاني “المسجد ” فله رب يحميه ولا علاقة له بالصراع لا من قريب أو بعيد.
أصل الصراع أو الخلاف بتعبير لين عندما حاول الرئيس فرض مكتب دون مراعاة أي شكل تنظيمي، ليتراجع ويدعو لعقد جمع مارطوني كل مرة يخرج الرئيس المنتشي بضمان ولاية ثالثة عندما تأكد أنه المرشح الوحيد في الجمع العام الشكلي الذي سيعقد يومه 14/02/2016 بالمركز الحضري فرانس ماصيا والعقبة للولاية الرابعة الا طول الله العمر”، في اجتماع يعقده بمواصفات يكون فيها هو المتحكم إلى جانب ضيق الوقت ودخول وقت الصلاة، ليرفع الجمع دون خلاصات تذكر ولا قرارات تم الحسم فيها. الجديد في الاجتماع الأخير والذي سمي بالاخباري قبل عقد الجمع العام لانتخاب الرئيس الجديد القديم ، والذي تحول معه مسجد بطراسة إلى حلبة للصراع وتبادل للكم بين الإخوة الأعداء كما تناقله مجموعة ممن حضروا الإجتماع في صفحاتهم الزرقاء، هو إعطاء المرأة حق الحضور والتصويت في الجمع العام المقبل، إنه حق أريد به باطل، على أي مرجع تنظيمي تم الارتكاز لفرض هذا المقترح؟ وهل له سند تنظيمي في القانون الأساسي أم بالقانون الداخلي الذي تم فرضه وتسجيله دون تصويت، ومن له ذاكرة يتذكر كيف مرت الأمور أنذاك؟ هل ستعطى للمرأة فرصة تحمل المسؤولية بالمكتب الجديد أم لا زلتم تعتبرونها عورة يجب سترها والنيابة عنها في كل ما يتعلق بالأمور الدنيوية، خاصة وانه كما أكدت لنا مصادر مقربة أنكم رفضتم بصفتكم رئيس الجمعية فسح المجال وإن صح التعبير فتح المسجد للفاعلة الجمعوية نجية التي تشرف على مشروع الابناك الاسلامية لتقديم شروحات خاصة بهذا المشروع ومشاريع أخرى “حلال” لا لشيء سوى أنها امرأة، لكن العقلية الذكورية ترى في المرأة سوى صوت يستعان بها فقط في التصويت، رغم أنك المرشح الوحيد تخاف أن تخونك الصناديق. مبروك الولاية الثالثة، لكن ماذا بعد تزكيتك كرئيس لولاية ثالثة، هل ستستطيع إذابة الخلاف بين المسلمين خاصة وأنك في اللقاءات الرسمية تقدم نفسك أنك ممثل للجالية المسلمة بالمدينة؟ هل لديك تصور إن لم أقل برنامج حتى ولو كان مملى عليك لا بأس، المهم أن يكون أن يكون لديك برنامج؟ هل ستستمر في تعنتك ونهج سياسة الانغلاق بدل الإنفتاح والتواصل؟ كل ولاية وأنت بخير يا سعادة الرئيس.
