الجسم الصحفي المحلي يرد بقوة على الكلام الساقط والمستفز لسائق عبد الاله حسيسن

العرائش أنفو
الجسم الصحفي المحلي يرد بقوة على الكلام الساقط والمستفز لسائق عبد الاله حسيسن
خلال إنعقاد دورة المجلس البلدي يوم الخميس 19 ماي،تفاجأ الزميل الاعلامي ياسين العماري بسائق عبد الإله احسيسين،يوجه كلاما سخيفا للصحافة،ويتهمها بأنها صحافة تروج لمواضيع جنسية وأخبار “الخْوا الخاوي”.وماكان من الزميل ياسين العماري إلا أن يرد عليه بقوة مؤكدا له، بأن كل إناء بما فيه ينضح. فمن يبحث عن مواضيع الجنس،لن يجد سوى ،ومن يبحث عن أخبار السوق والتبركيك “مثل صاحبنا السائق”،فلن يكون له إلا ما يريد. أما من يرغب في الإطلاع على ما يقع في مدينتنا كما هو.ويقرأ مواضيع جادة وحقيقية،فبإستطاعته ذلك،رغم التضييق والتعتيم الذي تمارسه المؤسسات والسلطات في العرائش،والتي ترفض تزويد الصحافة بالمعلومة أو تقديم تصريحات لها،وهو مايشجع على نشر أخبار “الخوا الخاوي” التي يحبها ويعشقها “صاحبنا،سائق عبد الإله احسيسن”.
وتعليقا على هاته الإهانة التي ما بعدها إهانة، في حق الجسم الإعلامي بمدينة العرائش،ندد صحافيون وإعلاميون، بتصريحات سائق عبد الإله احسيسن الرعناء والشنيعة ، معتبرين أن هذا السائق ،ما كان ليقول هذا الكلام لولا حصوله على الضوء الأخضر من سيّده عبد الإله احسسين،وفيما يلي تصريحات الجسم الإعلامي بالمدينة :
أحمد الطنجاوي – “العرائش نيوز” كلام سائق عبد الإله احسيسن،غير مسؤول،وما صرح به ينم على أنه شخص لا علاقة له بمجال عمله،وأدعو إلى صياغة رد وبيان قوي ضد هذا الشخص.
ياسين العماري – “العرائش ميديا “آخر من كنا نتوقع أن يتحدث عن المشهد الإعلامي في المدينة،ويعطينا تقييمه الرديئ،البعيد عن كل الضوابط و الأخلاق هو هذا السائق.هذا الشخص ضيّع على نفسه الفرصة لكي يتخذ من الإعلام مسندا له في حالة طرده من عمله .يبدو أن إهتمامات هذا السائق الجاهل بدور الإعلام،هي أخبار السوق والمواضيع الصفراء. ولولا أنه يعشقها لما كانت تبدو له في أول المشهد.هذا الشخص جاهل بقيمة وأهمية ودور الإعلام في التنمية،وتكريس مبادئ الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان.
عبد السلام العبادي – “العرائش أنفو “ما قاله السائق في حق الإعلام المحلي غير مقبول،وأطالبه بتقديم إعتدار للجسم الإعلامي قاطبة.
عبد الخالق محفوضي –” العرائش سيتي ” سائق الرئيس،كان من المفترض أن يكون شخصا مسؤولا،أو قد سبق وخضع لتداريب ودروس لتكوين شخصيته.وما يقوله السائق من كلام ربما إستمده مما يسمعه ويقتنع به رئيسه المباشر عبد الإله احسيسن،.وهذا الأمر خطير ويبخس عمل الصحافة والإعلام في مدينة العرائش.
أنوار الشرادي – “العرائش24 ” الإعلام في العرائش،ساهم في تنمية المدينة. وبدونه لما حصل كل هذا التغيير الإيجابي،وبفضل الإعلام تقلصت نسبة الفساد بالمدينة إلى 50 في المائة.وسيظل الإعلام شوكة في حلق الفساد، أبى من أبى وكره من كره.وسائق أحسيسن،شخص جاهل ولا يفهم في الأمور،وعليه أن يكتفي بالعمل الذي يتقنه وهو “التبنديق والتحسريف” لسيده.
خالد ديمال – ” الخبر الآن “ما قام به السائق،سلوك وتصرف مشين، ينم عن عقلية مريضة تختزن شحنة من الكبت الجنسي،الذي يتم تصريفه في شكل كلام به عنف رمزي.يريدون النيل من الصحافة ورموزها على المستوى المحلي ،بل أكثر من ذلك إسقاط ذاتي من هذا الشخص وتحامل منه على وسائل الإعلام يتم تصريفه بهذه الطريقة.وعلى المجلس البلدي باعتبار أن الشخص هو سائق المجلس البلدي،أن يتدخل في هذ الجانب،وكلام السائق يمس الصحافة المحلية في العمق وينال من كبريائها.
أحمد نعمان –” جريدة العرائش” إذا كان ما قاله صحيحا “نتوما الصحافة،مقابلين غير الخاوية والبورنو”،فليكن سائق حسيسن أولا هو أكثر من احسيسن بمئات المرات.هذه وقاحة،سيؤدي ثمنها احسيسن بنفسه،لأنه لا يعقل لسائق احسيسن كل هذه الجرأة وهذا التحامل على الصحافة لو لم يكن مشحونا.
العربي الجوخ – مراسل “أخبار اليوم” أسلوب تحقير الصحافة من طرف سائق الرئيس،يستمده من الرئاسة،وأعتقد أن الرئيس تروج في محيطه مثل هذا الكلام الذي يحتقر الصحافة.أستغرب كيف أن المجلس البلدي يوظف أشخاصا يشوشون على الصحافة ويهينونها. واعلن تضامني المطلق مع الصحافة المحلية.الإعلاميون سيرفعون الإيقاع ليصل للمسؤولين في الفوق،ونحن مستعدون لصياغة بيان في هذه النازلة المرفوضة.
محمد بلمهيدي- “العرائش أونلاين” كلام غير مسؤول ويسيئ إلى المجلس البلدي ونحن كإعلام وصحافة محلية سنحتفظ بحق الرد لأنفسها في التوقيت والمكان المناسبين.ونريد من هذا الشخص ان يحدد من هم هؤلاء الذي يقصد حتى نعرف. عقلية هذا الشخص وقواه العقلية لم نسطتع ربما نحن لأن نصله عليها ربما لأنه مشغول في متابعة مواقع لا نعلمها نحن مرة أخرى تصريح السائق مستفز،ولا ينم على وعي وثقافة.هوشخص غبي يسمع ما يقوله محيط رئيس المجلس.ونحن كإعلام وصحافة محلية، مستعدون لمقاطعة أشغال وجلسات المجلس البلدي.
