ما أعظم أمنية التلميذ سليمان الأخيرة قبل رحيله الى دار البقاء

العرائش أنفو
ما أعظم أمنية التلميذ سليمان الأخيرة قبل رحيله الى دار البقاء
محمد الشدادي
لبى نداء ربه صباح هذا اليوم الثلاثاء 6 ماي 2019 بعد صلاة الفجر التلميذ سليمان بن طاهر ، كان يدرس بالثالثة إعدادي بثانوية أولاد أوشيح. فبعد توجهنا إلى قرية البدور لتقديم العزاء رفقة مدير المؤسسة وبعض التلاميذ نيابة عن أطر الثانوية وتلاميذها وتلميذاتها. ، تأثرنا بالغ التأثر بما ذكره لنا والد سليمان عن لحظاته الأخيرة، حيث أخبرنا أنه بعد تناول الفقيد وجبة السحور ألح على والده بالتوجه معه لأداء صلاة التراويح والصبح بمسجد القرية لكن الأب كان متعبا ولم برافقه وسمح له بالتوجه للمسجد. عند عودته من المسجد أحس ببعض الألم وتقيأ، وكانت حالته طبيعية، ومكث ينتظر وصول ساعة ذهابه إلى الثانوية.لكن الأجل لم يؤخره وغادرنا إلى دار االقاء.
وحسب شهادات أهل الدوار فسليمان كان محافظا على صلاته بالمسجد رغم صغر سنه .كما .أن كل أساتذته وأطر الإدارة والمسؤولين عن أمن المؤسسة يشهدون له بحسن أخلاقه ومثاتبرته على الدراسة.
وقد خلف رحيل سليمان حالة من الحزن والآسى بين أهل القرية وفي صفوف أطر وتلاميذ المؤسسة سائلين له الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته.. فإذا كانت أمنية الفقيد الغالية هي أي يرافقه أبوه إلى المسجد، فطلبه هذا من أبيه هو رسالة أخيرة تركها لأسرته ولأهل الدوار وكذا للعاملين بالمؤسسة من أطر وتلاميذ من أجل المحافظة على الصلاة في الجماعة.

