ads980-90 after header
الإشهار 1

خدعوا الشعوب بالكفاءات التكنوقراطية لاستبعاد الأحزاب،،لا أقل ولا أكثر: (؟!!! )

الإشهار 2

العرائش أنفو

خدعوا الشعوب بالكفاءات التكنوقراطية لاستبعاد الأحزاب،،لا أقل ولا أكثر: (؟!!! )

محمد أبوغيور

عرفنا خلال السنوات الأخيرة، مناظرات كثيرة،بثرثراتها الفارغة،،حول التكنوقراط،والكفاءات التكنوقراطية،،،،ملأت أدبيات الدولة ومنتدياتها الفكرية والثقافية المختلفة،،،!ومرت سنوات طويلة في هذه التجربة،،المفلسة،جعلتنا،بالمحصلة نجني الكوارث وراء كوارث،،في كل مجال وناحية،،التكنوقراط كانت في الحقيقة طريقة بارعة ومحسوبة في كيفية سرقة المال العام والتلاعب في المناقصات،وتدبير اللصوصية بإتقان كبير…؟! وفي أيامنا،مازالت هذه القضية حاضرة في تطعيم الأحزاب ،بالتكنوقراط للإستوزار،تحت أسماء الأحزاب ،وفي عمليات التعيينات السامية في المناصب الحساسة،،وتدور الأيام،ومازالت هذه الفئات تحتكر كل شيء في الدولة ومفاصلها،،وربما بأقوى ما كانت عليه في السابق،،مع محاولات التشكيك في قدرات الأحزاب السياسية على إنتاج هذه النخب التكنوقراطية،،

ويستمر التنظير في هذا التوجه ليتحدث عن حكومة التكنوقراط بدلا من الكفاءات السياسية،وعالم ما بعد الأحزاب السياسية وهياكلها المؤسساتية التقليدية،ما يجعل هذا التوجه يسيرفي طريق المغالطات الكبرى لتضليل الناس والمجتمعات،،،،،! يكاد لايوجد،تصور نظري وعملي متماسك ومسهب ومتكامل،حول مفهوم الكوادر التقنية ذات الخلفيات السياسية والإجتماعية والكوادر التقنية الصرفة غير المنتمية لأي حزب سياسي،وإذا انتمت لحزب فلكي تأخذ حصص المنتمين حقا للحزب،،علاوة لافتقارها للثقافة السياسية والإجتماعية وطبيعتها الإنتهازية،وولائها لمن يروج لها،ويكرس وجودها ،،،

إنها مخلوقات مصطنعة شكلا ولكن بلا روح ولاجوهر ولاملامح،،إنها تقدم خبراتها التقنية لمن يعطيها أكثر في مزاد المغريات والإمتيازات،! فشلت تجربة التكنوقراط،بفشل تدبيرها للشأن العام من خلال مواقعها الحساسة في الدولة،فشلت كنموذج أوحد الذي تتبناه الدول الفاشلة أو القريبة من الفشل،،وتبين لنا وللعالم أجمع،أن أكبر العمليات اللصوصية ونهب أموال الخزائن العامة،هي من نتائج هذه التجربة،،،،وبعد سنوات على هذه النظرية والتجربة مازالت الحاجة إلى السياسات الإجتماعيةقائمة،وربما صارت أكثر إلحاحا،،بعد افتضاح التوحش الإقتصادي ،والوحشية العالمية الجارفة،الخاطئة جدا في منطلقاتها ومنتهاها،،،………؟

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا