المنتدى للإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعرائش يتناول دعم المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا من أجل المرونة الإقتصادية

المنتدى للإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعرائش يتناول دعم المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا من أجل المرونة الإقتصادية
العرائش أنفو

أطرت أميمة تشاطو في إطار المنتدى للإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعرائش ورشة حول موضوع دعم المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا من أجل المرونة الإقتصادية يوم الإثنين 26 ماي 2025 بالمركز الثقافي ليكسوس.
وتناولت المؤطرة في محاور عرضها مفهوم المرونة الإقتصتدية وتحديات السياق الوطني والدولي لتحديات المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا وتحديد عناصر تعزيز المرونة الإقتصادية و كيف ننتقل من المرونة الٱقتصادية الى الإستباقية لايجاد حلول بديلة للصعوبات التي تواجه المقاولة.
وتمحورت الورشة حول تجارب المشاريع و الصعوبات التي تواجه المقاولات و التحديات و الفرص التي يمكن التعاونيات والشركات والمقاولات الذاتيين وحاملى المشاريع .

وقدم المستفيدون في الورشة التفاعلية تقديم التعريفات بالمقاولات المشاركة و إهداف ورؤى مشاريعهم وكرونولوجيا انشاء المقاولات وتحديد الشركات والمقاولات المتعامل معها . ورصد التحديات والصعوبات والنظرة الإستباقية في مواجهة الصعوبات من خلال دراسة الجدوى للسوق بصفة خاصة تجنب التوجه الى إسواق غير ملائمة واختيار التموقع في مدينة سياحية او اقتصادية أو صناعية .
وقدمت المؤطرة أميمة تشاطو تعريفا المرونة الإقتصادية وهي قدىة الٱقتصاد على امتصاص الصدمات (إزمة صحية -مناخيةـ سياسية -واقتصتدية والتكيف السريع مع المتغيرات واسندامة النمو بطريقة سريعة ) من خلال دراسة حالة جائحة كورونا او الجفاف ، ولمواجهة تحديات المرونة الٱقتصادية لابد من تحديد المخاطر التي تواجه المقاولات بالأخص في كورونا والإستفادة من الفرص المتاحة ،. واذا وقعت الإزمة تبرز ضرورة إيجاد إنشطة أخرى والبحث عن مصادر إخرى للدخل وبيع منتوجات مطلوبة للسوق.

وانتقلت المؤطرة لتحديد السياق الوطني في حالة جائحة كورونا لفقدان مناصب الشغل وتراجع المبيعات والسياقةالدولي بعد كوفيد وحرب إوكرانيا بصعوبة الوصول الى المواد الأولية من الحلول التي وجدتها المقاولة لمواجهة الصعوبات العمل عن بعد ، وبالنسبة السيولة ومصادر الدعم كيف يمكن البحث عنها ، واضافة 10%لدعم المشروع في تمويل استباقية للمشروع .و اجابت المؤطرة على سؤال كيف ننتقل من المرونة الى الإستباقية من خلال التمرن على الإستباقية بدل الإنتظار حتى تقع الإزمات .
وفي الأخير شارك المستفيدون في الورشة في تحديد التحديات التي تواجه المقاولات ذات طبيعة تدبيرية وتسييرية ومالية وتسويقية تتطلب معالجة وحلول استباقية والاستفادة من جميع الفرص المتاحة.
