ads980-90 after header
الإشهار 1

من رئاسة أكبر مساجد كتالونيا إلى كرسي محامي الشعب.. تساؤلات حارقة حول الأمن والتعايش في طراسة

الإشهار 2

العرائش أنفو

من رئاسة أكبر مساجد كتالونيا إلى كرسي محامي الشعب.. تساؤلات حارقة حول الأمن والتعايش في طراسة

أمين أحرشيون
من رئاسة أكبر مساجد كتالونيا إلى كرسي محامي الشعب.. تساؤلات حارقة حول الأمن والتعايش في طراسة
​أمين أحرشيون
​شهد المركز المدني فابور غران بمدينة طراسة لقاءً عمومياً خصص لتقديم الحصيلة السنوية لعام 2025 لمؤسسة محامي الشعب، والتي يترأسها السيد مصطفى بن الفاسي. ورغم أهمية الحدث الذي يمس الشؤون المباشرة لساكنة المدينة، إلا أن اللقاء تميز بحضور محتشم لم يتجاوز بضع عشرات من الأشخاص في قاعة صغيرة، مما يعكس ضعف التفاعل الجماهيري مع هذه المؤسسة. ومما أثار الانتباه أيضاً هو تولي صحفية بقناة طراسة المحلية إدارة وتسيير الجلسة، في وقت كان ينتظر فيه المواطنون نقاشاً مباشراً ومفصلاً مع المسؤول الأول عن الحصيلة، حيث اعتبر العديد من الحاضرين أن التقرير المكتوب لم يكن كافياً لتوضيح حقيقة الملفات التي تشغل بال الساكنة.
​وقد فتح باب المداخلات المجال لطرح تساؤلات حارقة من طرف المواطنين، انصبت في مجملها على الواقع المعيشي والتحديات اليومية داخل المدينة. وحظي حي كالينكلادا بنصيب الأسد من النقاش باعتباره واحداً من أهم الأحياء الحيوية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، غير أنه أصبح يعيش حالة من القلق الأمني بسبب تنامي معدلات الجريمة والحوادث اليومية التي باتت تهدد استقرار المدينة ككل. وانتقد المتدخلون ضعف دور البلدية وغياب الفعالية لدى العديد من الجمعيات المحلية التي ترفع شعارات التعايش والاندماج دون أن تترك أثراً ملموساً يحمي الحي من الانزلاق نحو مزيد من الانفلات.
​وفي هذا السياق، واجه رئيس المؤسسة سؤالاً شفوياً مباشراً يطالبه بتوضيح دوره ومسؤوليته تجاه ما يحدث في حي كالينكلادا، خصوصاً بالنظر إلى خلفيته كرئيس سابق لمسجد بدر، الذي يعد أكبر وأبرز مسجد في إقليم كتالونيا؛ حيث كان يُفترض أن تشكل هذه التجربة الطويلة ومكانته السابقة صمام أمان وجسراً متيناً لتعزيز الحوار، وتوجيه الشباب، وتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي في الحي. ورغم جديّة هذا الطرح والآمال الكبيرة التي كانت معقودة على خبرته الميدانية، غابت الأجوبة المقنعة والحلول العملية التي كان يرجوها المواطنون، واقتصرت الردود على صياغات عامة لم تشفِ غليل الحاضرين.
​وزاد من عمق التساؤلات حضور بعض الشخصيات المعروفة من ذوي الانتماءات السياسية والجمعوية الذين تربطهم علاقات صداقة وزمالة بالمسؤول الأول، حيث بدا أن هذا الحضور يطغى عليه الطابع البروتوكولي وتبادل المصالح المعنوية أكثر من الرغبة في ممارسة نقد بناء يخدم الصالح العام. وفي غياب قرارات واضحة أو خطط ميدانية عاجلة لإنقاذ حي كالينكلادا، يظل ملف الأمن والتعايش في طراسة معلقاً بانتظار إرادة حقيقية تترجم الوعود والخبرات السابقة إلى واقع يعيد الطمأنينة للساكنة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5