انهيار أسعار الأكباش بعد تشديد الخناق على “الشناقة” والمضاربين

العرائش أنفو
انهيار أسعار الأكباش بعد تشديد الخناق على “الشناقة” والمضاربين
شهدت أسعار الأضاحي بعدد من الأسواق المغربية، خلال هدا الصباح، انخفاضاً ملحوظاً في الأسعار أعاد شيئاً من الارتياح إلى الأسر المغربية التي كانت تترقب موسم عيد الأضحى وسط مخاوف من موجة غلاء غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، أكد مراسلنا من مدينة ميسور التابعة لإقليم بولمان، أن السوق الأسبوعي لهدا اليوم الأربعاء الدي يشتهر بعرض أحسن سلالات الأغنام بالمغرب من حيث الجودة ، عرف تراجعاً كبيراً في أثمنة الأغنام مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث لوحظ انخفاض متفاوت في أسعار عدد من السلالات المعروضة للبيع، مع تراجع حدة المضاربات التي كانت تؤرق المواطنين والكسابة على حد سواء.
وفي اتصال هاتفي أوضح عدد من المرتادين للسوق الاسبوعي أن الأثمان أصبحت أكثر “واقعية” بعدما كانت قد بلغت مستويات وصفت بالمبالغ فيها، خاصة خلال الفترة التي سبقت اقتراب العيد، وهو ما خلق حالة من التذمر في صفوف المواطنين محدودي ومتوسطي الدخل.
ويرجع متتبعون وخبراء هذا الانخفاض إلى جملة من العوامل، في مقدمتها تشديد السلطات العمومية إجراءات المراقبة والتتبع لمحاربة المضاربة والاحتكار، إلى جانب التدخلات الحكومية الأخيرة الرامية إلى ضبط الأسواق والحد من تحكم الوسطاء و”الشناقة” في الأسعار.
كما أشار مهنيون إلى أن حملات المراقبة التي باشرتها السلطات المحلية بعدد من الأسواق ساهمت بشكل مباشر في إعادة التوازن بين العرض والطلب، ومنعت بعض المضاربين من استغلال الإقبال الكبير الذي يسبق عيد الأضحى لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وفي المقابل، يرى متابعون للشأن الفلاحي أن وفرة العرض خلال هذه السنة، إضافة إلى الإجراءات التنظيمية التي تم اعتمادها، لعبت دوراً مهماً في تهدئة السوق وإعادة الثقة للمستهلك المغربي، خصوصاً بالعالم القروي والمناطق الداخلية.
ويأمل المواطنون أن يستمر هذا المنحى التنازلي خلال الأيام المقبلة، بما يضمن مرور مناسبة عيد الأضحى في أجواء أقل ضغطاً على القدرة الشرائية للأسر المغربية، التي أنهكتها موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة خلال السنوات الأخيرة.
كادم بوطيب
