استنفار أمني بمستعجلات مستشفى للا مريم بالعرائش بعد تجدد شجار بين أطراف نزاع داخل المؤسسة الصحية

العرائش أنفو
استنفار أمني بمستعجلات مستشفى للا مريم بالعرائش بعد تجدد شجار بين أطراف نزاع داخل المؤسسة الصحية
العرائش 30 ماي 2026
شهدت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للا مريم بمدينة العرائش، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 29 ماي 2026، حالة من الاستنفار الأمني عقب وصول مجموعة من الأشخاص في وضعية حرجة إثر شجار عنيف اندلع بحي البركي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن أطراف النزاع الذين أصيب بعضهم بجروح متفاوتة الخطورة، انتقلوا إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أن التوتر الذي رافق الواقعة استمر داخل محيط المؤسسة الصحية، حيث تجددت المناوشات بين بعض المعنيين بالأمر، مما خلق حالة من الفوضى والارتباك داخل هذا المرفق الحيوي الذي يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المرضى والحالات المستعجلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض المتورطين كانوا بحوزتهم أسلحة بيضاء، الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً لعناصر الأمن الوطني التي حلت بعين المكان في وقت وجيز، حيث تمكنت من السيطرة على الوضع وتوقيف عدد من المشتبه في تورطهم في هذه الأحداث، مع فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية الأمن داخل المؤسسات الصحية، خاصة بأقسام المستعجلات التي تعرف بشكل متكرر استقبال حالات ناتجة عن الشجارات وأعمال العنف، مما يفرض توفير شروط الحماية اللازمة للأطر الصحية والمرضى والمرتفقين.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المهنيين والفاعلين إلى تعزيز المنظومة الأمنية بالمستشفى الإقليمي للا مريم، عبر الرفع من عدد عناصر الحراسة وتوفير تكوين متخصص لهم في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة والمواقف الخطيرة، بما يضمن الحفاظ على الأمن والنظام داخل المؤسسة الصحية.
ويُشار إلى أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة لا تفيد بتسجيل أي اعتداء على الأطر الصحية العاملة بالمستشفى، خلافاً لما تم تداوله في بعض المنشورات، فيما تبقى الأبحاث الأمنية جارية للكشف عن جميع تفاصيل وملابسات هذه الواقعة
