ads980-90 after header
الإشهار 1

“دوار أولاد بركة قيادة أولاد تميم” صخور الرحامنةتفتتح فعاليات الدورة السادسة لتظاهرة “نزاهة شعرية”

دار الشعر بمراكش تواصل السفر بالشعر بين الدواوير والأماكن البعيدة وتفتح ديوانا شعريا زجليا وتكرم الباحث والمترجم عبدالمجيد جحفة

الإشهار 2

العرائش أنفو

“دوار أولاد بركة قيادة أولاد تميم” صخور الرحامنةتفتتح فعاليات الدورة السادسة لتظاهرة “نزاهة شعرية”

دار الشعر بمراكش تواصل السفر بالشعر بين الدواوير والأماكن البعيدة وتفتح ديوانا شعريا زجليا وتكرم الباحث والمترجم عبدالمجيد جحفة

تواصل دار الشعر والشعراء بمراكش، ترسيخ حضورها الثقافي في النسيج الجمعوي والمجتمعي المغربي، عبر برامج ثقافية وشعرية غنية تساهم بشكل خلاق في تجسير الهوة، بين المؤسسة الثقافية والفعل الثقافي، والممارسة الثقافية. ولعل هذه البرامج الغنية والمتعددة، وهي تسافر الى أبعد المناطق وتواصل ترحالها بين الجبال والسهول والشواطئ والصحراء، ترسخ هذا المفهوم للمؤسسة الثقافية المواطنة. وتستضيف صخور الرحامنة، المحطة الأولى من تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة هذه السنة، ضمن البرنامج الثقافي والشعري لدار الشعر بمراكش.

بتنسيق مع جمعية “دار أولاد خليفة، للتضامن والبيئة” قيادة أولاد تميم (صخور الرحامنة)، تنظم الدار لقاء شعريا وفنيا موسوما ب “الكلام المرصع”، ضمن تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة، وذلك يوم الجمعة 3 يوليوز على الساعة السابعة مساء، بدوار اولاد بركة قبيلة أولاد خليفة. وتشهد هذه التظاهرة مشاركة الشعراء: حليمة مجاهد وحميد بنخيي وعبدالله شوكة، فيما تشرف الشاعرة، من مشتل دار الشعر بمراكش، زينة بوحيا على تقديم فقرات اللقاء.

فيما خصصت دار الشعر بمراكش تكريما خاصا، للباحث الدكتور عبدالمجيد جحفة (مواليد 1959 والذي تنتمي جذوره للمنطقة)، وهو مدير مختبر الأدب واللسانيات والترجمة وأستاذ اللسانيات، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ممن ساهموا في تجربة مجموعة البحث في القصة، من مؤلفاته: “سطوة النهار وسحر الليل”، “مدخل إلى الدلالة الحديثة”، “دلالة الزمن في العربية: دراسة للنسق الزمني للأفعال”، “دراسات دلالية في اللغة العربية”.. كما قام الباحث والمترجم جحفة بترجمة كتب مركزية في الثقافة الإنسانية، نشير هنا الى: “الاستعارات التي نحيا بها”، جورج لايكوف ومارك جونسون، “الشيخ والمُريد، النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة”، عبد الله حمودي، “حرب الخليج أو الاستعارات التي تقتل”، جورج لايكوف، (بالاشتراك مع عبد الإلٰه سليم)، “الأندلس العربية، إسلام الحضارة وثقافة التسامح”، ماريا روزا مينوكال، (بالاشتراك مع مصطفى جباري)، “دلالة اللغة وتصميمها”، راي جاكندوف- نوام تشومسكي – زينو فندلر، (بالاشتراك مع محمد غاليم ومحمد الرحالي)، “خطاب الصحافة اليومية”، سوفي مواران، “فلسفة اللغة”، سيلفان أورو، “المنطق في اللسانيات”، ألوود وأندرسون وضال، “نظرية نسقية في الحِجاج”، فرانز فان إيمرن – روب غروتندورست، وكتاب «الفلسفة في الجسد- الذهن المتجسد وتحديه للفكر الغربي» لجورج لايكوف ومارك جونسون،

وتشارك فرقة حمادة بنجرير (التراث الرحماني) في إحياء الفقرة الفنية للتظاهرة، والتي تأتي ضمن انفتاح دار الشعر بمراكش على الجهات الست، التابعة لها، ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، خصوصا في المناطق البعيدة عن محور مدينة مراكش، فبعد أجوكاك وأغمات وحديقة اوريكا، واشمرارن، وتازارت، ودوار تاركة، ودوار أمسوزارت، تعود الدار لإحياء الدورة السادسة لهذه الفعاليات بدوار أولاد بركة، في انفتاح بليغ على فضاءات البوادي.

وحرصت دار الشعر بمراكش، وضمن استراتيجيتها بخروج الشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة وفي رهانها المتجدد والانفتاح الدائم على التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي، تنظيم برنامج “نزاهة شعرية” خصصته للمناطق البعيدة عن مدينة مراكش.. متضمنا برنامجا ثقافيا وشعريا غنيا يستفيد منه جمهور الدواوير والبوادي والمداشر.. لتواصل دار الشعر بمراكش الاحتفاء بالشعر، من ديدن الفرح الإنساني وبالمزيد من تقعيد الشعر ضمن النسيج المجتمعي المغربي.

النزاهة”، هذه اللحظة الاجتماعية والاحتفائية، والتي يتناغم خلالها الشعر بالموسيقى، والتنقل بين الحدائق (العرصات)، تشكل لحظة فرح جماعي. وتشهد هذه التظاهرة الثقافية الشعرية والفنية، مزيدا من الحوار الشعري الفني بين القصيدة وفنون الأداء والفرجة، ضمن استراتيجية، دار الشعر بمراكش، ترسيخ أنماط و”قوالب” حديثة للتداول الجمالي للقصيدة، وإرساء نسق خاص للإلقاء الشعري “الفرجوي”، بفضاء أسايس المفتوح على الفرجة الجمالية والشعرية، هذه اللوحة الفنية الجماعية المعبرة عن الروح المغربية وأصالتها، والتي ظلت حافظة للذاكرة الجمعية المغاربة.

ويفتتح دوار أولاد بركة فعاليات دورة جديدة من تظاهرة “نزاهة شعرية”، في سفر وترحال الشعر بين الأمكنة البعيدة، وتنوع للفضاءات المفتوحة، وصولا لجمهور عاشق لبهاء الكلمة وسحر الحرف. ومعها تتواصل البرمجة الخاصة بالموسم الثامن لدار الشعر بمراكش، حيث تنوع وتعدد البرامج وتلمس مناطق الضوء الشعري، أينما كان ومعه المزيد من اكتشاف أصوات شعرية جديدة تغذي أفق القصيدة المغربية. وهكذا تواصل دار الشعر بمراكش الاحتفاء بالشعر، من ديدن الفرح الإنساني وبالمزيد من تقعيد الشعر ضمن النسيج المجتمعي المغربي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5