أسباب هذه الهزيمة التي خيبت ظن أنصار وجمهور شباب العرائش

العرائش أنفو
أسباب هذه الهزيمة التي خيبت ظن أنصار وجمهور شباب العرائش
محمد بنشرقي

شباب العرائش يخيب ظن أنصاره وجمهوره ، في قمة الدورة (25)من بطولة العصبة الوطنية لكرة القدم هواة .
عرفت هذه المباراة التي جمعت أعتد الفرق بشطر الشمال هذا الموسم 2015/2016، بداية المواجهة التي أعطى إنطلاقتها السيد مصطفى الكشاف من عصبة الدار البيضاء الكبرى منذ الوهلة الأولى بدأت نوايا الفريق العرائشي إلى المبادرة نحو الهجوم لمباغتة الزوارعن طريق الإختراق من الأطراف وتهديد الحارس التاوناتي عن طريق العرضيات خاصة من الجهة اليمنى لم تستغل كما يجب من طرف القناص الجراري وكذا الإعتماد على التمريرات القصيرة بين ثلاثي خط الوسط بقيادة شارع المراوغة الطاهري وإخوان وجريمي بالقيام بتزويد الأجنحة والظهيرين بكرات من الجهة اليمنى التي كان الاعب ودادي نشيطا بإضافة الى النجاري الدي كان مراقبا من أحد المدافعين الذي لازمه كظله، فيما اعتمدا الزوار على الدفاع الخطي وملئ وسط الميدان والقيام بالحملات المباغتة ،عكس اللاعبين المحليين الدين شنوا عدة هجمات بحيت كان التسرع يسيطر على أقدامهم،وعلى إثر تكسيرخطة الشرود والتخلص من الدفاع الخطي الدي نهجه دفاع الزوار ينسل القناص الجيراري من الوسط وحيدا إتجاه المرمى بدل أن يمرر الكرة للطاهري الذي كان حرا طليقا فضل القدف فوق العارضة أمام إستغراب الجميع، ودلك عند د(39) وضد مجرى اللعب يتحصل فريق اتحاد تاونات على ضربة حرة مباشرة ينفذها اللاعب ماجد صاحب الإختصاص الدي حرم الشباب من إنتصار بتاونات مرة أخرى يسجل هدفا في شباك عصام اعنيكرة معلنا عن هدف لصالح فريقه عند د(43) ليرد لاعبو شباب العرائش بردة فعل بعمل جماعي وبعد دربكة داخل المعترك يقذف اللاعب طاهري الكرة التي صدها دفاع الزوار من فوق خط المرمى ليضيع هدف التعادل بأعجوبة،لينتهي الشوط الأول بإنتصار صاحب الصف الأول بهدف بدون رد.
بداية الشوط الثاني دخل الفريق المضيف كله حماسا من أجل تعديل الكفة والبحث عن الفوز لإسعاد جمهوره ، إلا أن الفريق الزائر ركن إلى الوراء مع تضييق المساحات على لاعبي الشباب الذين قاموا ببناء العمليات من الخلف بواسطة اللاعبين نخلة الدفاع الصحراوي ومحمد الكنوني برج المراقبة اللذين قدما مباراة بطولية بنقل الكرات إلى المعترك والتي كانت كلها تجد دفاعا صلبا مما جعلهما يربحان كل الثنائيات والنزالات بفضل لياقتهما البدنية الجيدة ، وحارسا يقظا بحيث كانت كل الكرات الهوائية من نصيبه ،ليقوم المدرب العرائشي محمد رضى المختاري بتغييرات قصد إعطاء شحنة إضافية لخط الهجوم وإلاعتماد على الأجنحة للوصول إلى مرمى الزواروعند د(73)اللاعب الشاب النجاري تلقى تمريرة على مقص أمام المرمى من الجهة اليسرى يقدف أمام إطارين لتمر الكرة ببعض سنتمترات من الاطار الأيسر للحارس التاوناتي ويضيع هدف التعادل بغرابة،لتبقى محاولات المحليين مستمرة بمعترك الزوار الذين كونوا حائطا بشريا أمام مرماهم، وعاجزين عن خلق أي محاولة على مرمى الحارس المحلي ،وعلى إثر عمل فردي من لاعب الوسط جريمي في الدقائق الأخيرة يسقط داخل مربع العمليات بعدما كان وجها لوجه أمام الحارس يتغاضى الحكم عن ضربة جزاء واضحة وذلك عند د(89)والتي احتج عليهابشدة لاعبو شباب العرائش بقوة .
وتبقى السمة الأبرز في هذه المباراة التسرع وسوء الحظ وحرمان الفريق من ضربة جزاء التي لا تعلق عليها شماعة الهزيمة ،فيما ترجع لعدة أسباب كتدني الياقة البدنية لبعض اللاعبين العائدين من المرض ،والتخبط في مجموعة من الأخطاء منها الفردية ،وغياب متمم للأهداف التي تهدرببشاعة بعدما كانت في المتناول ،وهذا راجع إلى تدني مستوى هجوم الفريق مؤخرا لايترجم العديد من المحاولات السهلة إلى أهداف، هذه هي أسباب هذه الهزيمة التي خيبت ظن أنصار وجمهور الشباب ،ولكن لكل جواد كبوة ،فمسيرة الفريق لم تتوقف فمزيد من العمل والمثابرة حتى يحقق الفريق مايصبو إليه وكل مكونات شباب العرائش.
