ads980-90 after header
الإشهار 1

سوانح..!؟ (١)

الإشهار 2

العرائش أنفو
سوانح..!؟ (١)

محمد أبوغيور

فكرت كثيرا أن أكتب بهذه الصيغة..! أن أذكر مشاهد متفرقة لا رابط بينها ولا ضابط ثم أعيد تجميعها في كيان واحد أوضح به فكرتي وأتمنى في نهاية المطاف أن تتحول هذه السوانح إلى مناقشة موضوعية عامة بمساهماتكم وتفاعلكم ونقل وجهات نظركم بجرأة ولكن دون اجتراء!
ليست إثارة مواضيع اليوم ضربا من الترف ولا هي تندرج في سياق معاودة الحديث في مواضيع ـ قديمة، معادة ومكررة ـ..بل إن إثارة الجديد فيها تبدو ملحة أكثر من أي وقت مضى وبالتحديد لجهة تأكيد عدد من البديهيات، يرى البعض أن عواصف الأيام ذهبت بها تماما..لنبدأ من قلب القضية..من انتخابات٨ شتمبر الأخيرة!يبدوالبرهان على تهافتها أمرا لا لبس فيه..هذا إذا تجاوزنا الصعوبة الكامنة في مجرد طرحها للنقاش مابالك الطعن في نتائجها!! توصيف هذه المشكلة منطلقا من استقراء واقعي لا تدعمه الشعارات والجمل الإنشائية بل يسنده الواقع بحقائقه التي لا تقبل الدحض! وجاءت تطورات الأحداث لتثبت صحة ما قلناه ونقوله وإلى حد بعيد!! المعطيات الميدانية والسياسية وجائحة كوفيد ١٩؛ وماتلاها من أزمات وأزمات !!خيبت آمال الكثيرين، وفجأة نجد أنفسنا في منافي التيه البعيدة وبدأ التغييب القسري لأصحاب الضمير الوطني ولكل من يفضح الفساد والمفسدين!.لقد كنا ضحية مكيدة دبرتها أطراف عديدة وطغمة الإنتهازيين من حولها..المغرب للأسف،يبدو وكأنه أصبح إقطاعيات ومراكز قوى ونفوذ موزعة بين الأقرباء والحاشية والزبائن الذين تستعملهم الإدارة وأصحاب المال والنفوذ في استراتيجيا عامة هدفها نهب وسرقة المال العام والتربح والإسترزاق والإمتيازات المرتبطة بها..هذه حقائق الواقع ومؤشراته المؤسفة ساطعة سطوع الشمس!
أرضية الفساد والتسلط صنعها زواج المال والسلطة وسوف تستمر في إنتاج ذاتها مما يفضي إلى إضاعة كل فرص التغيير الإيجابي واختناق روح الإصلاح والنهضة والتحديث والتنمية الحقيقية الشاملة والمستدامة!!
يجب أن نغير في المغرب عنوان نهضته وخياراته الأساسية..لأن ماحدث قبل وما بعد الإعلان عن فشل النمودج التنموي هو زلزال كبير بجميع المقاييس..وحسبي أن أقول أنه قد زلزل فينا أكثر مسلماتنا وخلق لدينا إحباطا شديدا.
النقطة المحورية في هذا السياق أن يتوقف الركب الوطني حالا عن التقهقر نحو الحضيض حتى قاع الهاوية.!!!

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5