بجذور أمازيغية المغرب يحمل آمال قارة بأكملها إلى ربع النهائي

العرائش أنفو
بجذور أمازيغية المغرب يحمل آمال قارة بأكملها إلى ربع النهائي
أمين أحرشيون
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية حالياً إلى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026. ومع خروج جميع المنتخبات الإفريقية والعربية من المنافسة، يتبقى علم واحد يرفرف عالياً في سماء البطولة وهو علم المنتخب المغربي. لقد غادرت المنتخبات واحداً تلو الآخر بعد مواجهات قوية، لكن أسود الأطلس نجحوا في مواصلة الرحلة بثبات وحجزوا مقعدهم في دور ربع النهائي لمواجهة المنتخب الفرنسي.
يمثل هذا المنتخب المغربي مزيجاً فريداً يجمع بين الجذور الأمازيغية الأصيلة والهوية الإفريقية والعربية الممتدة، وهذا التنوع يمنح اللاعبين عزيمة كبيرة تظهر واضحة في أرض الملعب. ولم يعد الأسود يلعبون لأنفسهم فقط، بل أصبحوا يحملون على عاتقهم آمال قارة بأكملها وجماهير عريضة تدعمهم من كل مكان. وينتظر الجميع الآن هذه الملحمة الكروية ضد فرنسا، حيث يسعى المغرب إلى تكرار الإنجاز وإثبات أن الكرة الإفريقية قادرة على الوصول إلى القمة والدفاع عن شرف القارة في أكبر محفل رياضي عالمي.
