ads980-90 after header
الإشهار 1

مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية توجه نداء عالميا بشأن الوضع الإنساني في سبتة وتطالب بتحقيق دولي وحماية للأطفال والنساء

مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية تطالب بتحقيق دولي بشأن الإنتهاكات الحقوقية للأطفال والنساء في أحداث سبتة

الإشهار 2

العرائش أنفو
مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية توجه نداء عالميا بشأن الوضع الإنساني في سبتة وتطالب بتحقيق دولي وحماية للأطفال والنساء

مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية تطالب بتحقيق دولي بشأن الإنتهاكات الحقوقية للأطفال والنساء في أحداث سبتة

طنجة – الأربعاء 26 غشت 2026

وجهت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية، التي يرأسها محمد اعبيدو، نداء إنسانيا عالميا إلى الضمير العالمي، والأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة الهيئات الأممية والحكومات والبرلمانات والمنظمات الحقوقية والإعلام العالمي، بشأن ما وصفته بالأوضاع الإنسانية والأمنية القاسية في مدينة سبتة خلال شهر غشت 2026.

سياق النداء

قالت المؤسسة في ندائها إن الصور والمشاهد والتقارير المتداولة في وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية حول ما جرى في سبتة تثير أسئلة عميقة حول طريقة التعامل مع المهاجرين، وحدود استخدام القوة، ومدى توفير الحماية للفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والقاصرون والنساء.

وأكدت المؤسسة أنها تخاطب المجتمع الدولي من موقع المسؤولية الإنسانية والدفاع عن الكرامة، لا من موقع الخصومة أو التحريض، وأن هدفها إعادة الإنسان إلى مركز القضية.

موقف المؤسسة: فصل السيادة عن البعد الإنساني

شدد النداء على أن سبتة مدينة مغربية، وأن الوجود الإسباني فيها احتلال لأرض مغربية حسب تعبير المؤسسة، مع التأكيد على أن هذا الموقف لا ينتقص من احترام الشعب الإسباني ولا يدعو للعداء بين الشعوب، وأن الدفاع عن مغربيتها يجب أن يكون بالوسائل السلمية والقانونية والحضارية.

ودعت المؤسسة إلى الفصل الواضح بين مستويين:
1. مستوى السيادة والنزاع السياسي. 2. مستوى حماية الإنسان والأمن والكرامة.
وأكدت أنها لا تتحدث عن حماية “حدود” سبتة باعتبارها حدودا إسبانية، وإنما عن حماية الأمن والنظام العام والأرواح داخل مدينة مغربية واقعة تحت الاحتلال الإسباني، مع احترام حقوق جميع الأشخاص الموجودين فيها، تحت شعار:
“نعم للأمن.. ولكن لا للعنف غير المشروع. نعم للقانون.. ولكن لا لإهانة الإنسان. نعم للنظام.. ولكن لا لتحويل القوة إلى عقوبة جماعية.”

الأمن بمفهوم إنساني

أوضحت المؤسسة أنها لا تبرر الفوضى ولا تدعو إلى اقتحام المنشآت ولا تقبل تعريض حياة المدنيين للخطر، ولا تنكر حق الأجهزة المكلفة بحفظ النظام في التدخل عند وجود خطر حقيقي.

لكنها اعتبرت أن الأمن مسؤولية والقوة مسؤولية، ويجب أن تكون في حدود الضرورة ومتناسبة مع الخطر وتخضع للقانون والمساءلة. وجاء في النداء: “ليس من قوة الدولة أن تضرب من لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وليس من هيبة الأمن أن يخاف منه الطفل”.

الأطفال والنساء في صميم النداء

اعتبرت المؤسسة أن الأطفال والقاصرين غير المصحوبين ليسوا ملفا أمنيا، وطالبت بأن يكونوا في مقدمة أي استجابة إنسانية، عبر توفير المأوى والغذاء والرعاية الطبية والنفسية والحماية القانونية فورا، وبذل الجهود لتحديد أسرهم وتمكينهم من التواصل معها وحمايتهم من الاستغلال والاتجار بالبشر.

كما وضعت حماية النساء والفتيات في صميم النداء، مطالبة بتوفير أماكن آمنة، ورعاية صحية ونفسية، ومساعدة قانونية، والحماية من العنف والتحرش والاستغلال، والتحقيق الجاد في كل شكوى تتعلق بانتهاك حقوقهن.

وأكدت المؤسسة على مبدأ مركزي: “الإنسان لا يفقد إنسانيته عندما يصبح مهاجرا، والطفل لا يفقد طفولته عندما يعبر البحر”.

مطالب موجهة إلى أربع جهات

1. إلى الأمم المتحدة:
طالبت المؤسسة بانتقال الأزمة من دائرة المتابعة الإعلامية إلى دائرة الاهتمام الدولي الجاد، عبر:
• متابعة الوضع الإنساني والحقوقي بصورة عاجلة. • التحقق المستقل من تقارير العنف والاستعمال المفرط للقوة. • الاهتمام الخاص بالأطفال والنساء. • الاستماع إلى الضحايا وحماية الشهود. • دعم آليات مستقلة لتوثيق الوقائع وحفظ الأدلة. • ضمان حق الأسر في معرفة مصير أبنائها المفقودين.
وأوضحت أنها لا تطلب من الأمم المتحدة الدخول في قضية السيادة في هذا النداء، بل حماية الإنسان عندما يصبح بلا حماية.

2. إلى السلطات الإسبانية:
خاطبتها بلغة المسؤولية، مطالبة بفتح تحقيقات شفافة ومستقلة في كل ادعاء موثق بشأن الاستعمال غير المشروع أو المفرط للقوة، وضمان عدم الإفلات من المساءلة، مع الدعوة إلى أمن أكثر مهنية وقانونية وإنسانية.

3. إلى المؤسسات المغربية:
دعتها للتعامل مع الأزمة كقضية إنسانية ووطنية، وتكثيف الجهود لمعرفة أوضاع المغاربة في سبتة خاصة الأطفال والنساء، ومواكبة الأسر الباحثة عن أبنائها وتوثيق الوقائع والتحرك عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية والحقوقية.

4. إلى الصحافة العالمية والضمير الأوروبي:
طالبت الصحفيين بالنظر إلى سبتة بعين الإنسان، وعدم الاكتفاء بنقل أعداد العابرين، بل السؤال عن الأطفال والمفقودين والأسر وكيفية استخدام القوة ومدى احترام القانون. كما اعتبرت أن حقوق الإنسان ليست جغرافيا ولا تتوقف عند الأسلاك.

الرسالة الختامية

واختتمت مؤسسة أدام نداءها بالتأكيد على رفضها لكل عنف يستهدف المدنيين ورفضها للفوضى، كما ترفض أن تتحول الاستجابة الأمنية إلى عنف غير ضروري ضد فئات ضعيفة.

وجاء في ختام النداء الذي وقعه رئيس المؤسسة محمد اعبيدو:
“إننا متمسكون بمغربية سبتة، ونرفض الاحتلال الإسباني لها، ونؤمن بأن الحقوق الوطنية تُدافع عنها بالطرق السلمية والقانونية. لكننا في الوقت نفسه نقول: لا تجعلوا الطفل ضحية للخلاف السياسي، ولا تجعلوا الإنسان ضحية للقوة. الأمن الذي نريده ليس أمن السلاح وحده، بل أمن الإنسان”.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5