لقلاق ما طاق ففارق
تَلَقْلَقَ اللَّقْلاَق ، حالما فَطِن مِن مقامٍ لازمه طالما الجَوّ تحته رَاق ، فمعاول حداثةِ التَّغييرِ شرعت في هدم مرحلة ما كان له فيها رِوَاق ، يتجمَّع وسطه مَنْ يتلمَّس نصيبه مِن أرزَاق ، بهمَّةِ الحُرِّ العازم الانطلاَق ، حيث الكرامة على يمينه أنيسة والعزة على يساره رفيقة والإقْدَام فاتح كل باب له طَرَق
اقرأ أكثر...