الجمال في تطوان يذبل
سَدَلَ الإحْبَاط ستائِر القنوطِ مِن رتابةِ حتى الانحِدار ، تحجب بارِحة الزَّمنِ اللطيف عمَّن للمُقارِنِ بالشائعِ اليوم لمحاسنها تَذَكَّر ، ليجدَ الفرق شاسع والأسباب المُرْتَكَبَة لمسبِّبيها لا تُغتَفَر ، مهما اتَّجه الاهتمام لما حيال صاحبه أم لرسم قطعة صخر ماضي اندثَرَ دار . لونٌ واحدٌ قاتمٌ يصبغ الجلّ جاعلاَ عقل مُحِبِّ تطوان
اقرأ أكثر...