الزمان سينصف تطوان
لن يتركها كيتيمة الأصْل ، حالما تَحلّ بقدرة الخالقِ مرحلة الفَصْل ، ما دام للزمان أنسب وَصْل ، يوفِّر مِن أجله الدَّخْل ، لتلقيح المكان والنَّسِل ، حماية لسُنَّةِ الحياة وما لها مِن فضْل ، على الثوابت الأساسي منها في الأول ، المتبوع بأفعالِ "غَيَّرَ" و"جَدَّدَ" و"بَدَّل" ، لحكمة ستبدِّد بها تطوان داك التهميش الذي بين جوانبها طَال
اقرأ أكثر...