ومتى سنعد فريقا كرويا ينتصر على فرنسا؟.
أتذكر ذات مرة في إحدى مسرحياتي، وقد طرحت على صاحبي وبكل كوميدية سوداء مغرضة، سؤالا عريضا غليظا قلت له فيه وقد بدأ يعد علي المفاخر والمباهج "الوهمية" التي حققها البلد والتي بوأته مصاف الدول الكبرى فأصبح يرفل بفضلها في الرخاء والازدهار ومنها وعليها تشرق الشمس
اقرأ أكثر...