أوروبا ليست الفردوس المفقود
كم من شاب مغربي يقف اليوم أمام البحر، لا يرى في الضفة الأخرى سوى حلم الثراء والرفاهية. وكم من أم تودع ابنها وهي تعتقد أن مجرد وصوله إلى أوروبا يعني نهاية المعاناة وبداية حياة لا تعرف إلا النعيم. إنها صورة صنعتها سنوات طويلة من الوهم، ورسختها مظاهر خادعة أكثر مما صنعتها الحقائق.
اقرأ أكثر...