بين هوية الأم وأرض الاحتضان: عندما تُفسد الفوضى أمانة المواطنة
اليوم، وبمناسبة مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره البرازيلي، قررتُ كالعادة أن أعيش الأجواء مع "ولاد الشعب"، أبناء حينا "كالينكلادا" هنا في مدينة طراسة. بالرغم من أن موعد المقابلة كان متأخراً في منتصف الليل، إلا أن الشوق لجمع الأحباب و"العشرة القديمة" كان أقوى؛ أولئك الأصدقاء الذين بنوا حياتهم ومستقبلهم هنا
اقرأ أكثر...